
اكد مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ان شهر رمضان الكريم، يطل في ظروف صعبة على البلد وعلى الحياة المعيشية والإقتصادية والأمنية والسياسية...هذا البلد يعاني في جنوبه وبقاعه من العدوان الإسرائيلي الظالم، الذي قتل الكبار والصغار وهدم البيوت والقرى في الجنوب. هذا البلد الذي يعاني أهله في شماله من الفقر والعوز والحرمان، البيوت تتهدم على الناس ، ولا أدري الى أي أفق يسير هذا البلد .
وقال : لعلنا نتعلم من رمضان معنى التكافل والتضامن، والإلتقاء بين الكبير والصغير، بين الغني والفقير، هذا التضامن وهذا التكافل الذي نحن في مدينتنا صيدا نرسمه في كل يوم من العام ، ليس في رمضان فحسب ، بل في كل أيام السنة ، من خلال مؤسساتها الخيرية ومن خلال جمعياتها التي تسعى الى عمل الخير .
اضاف المفتي سوسان : القلوب والعيون تتوجه الى أرض فلسطين، الى غزة، الى القدس، الى الأقصى، تتوجه الى تلك الأرض الطيبة التي عانت وما زالت تعاني، من الإعتداء ومن الظلم، ومن هذه الوحشية التي لا تعرف إلا القتل والتدمير، ولكن تبقى فلسطين جذوة وشعلة للحرية وللكرامة، تبقى فلسطين بلد الأحرار، ويبقى الفلسطيني في أمته رمزاً للبطولة وللصمود.
وتوجه المفتي سوسان الى الانظمة العربية بكل الحب قائلا لاادي ان كانت هذه الأنظمة العربية قد استيقظت من سباتها لترى ماذا يحصل. اليوم غزة ربما يكون غدا الضفة ، ثم بعد ذلك القدس ثم الأقصى ثم بعد ذلك كنيسة القيامة! .
وتقدم المفتي سوسان بالمعايدة لكل اللبنانيين، في هذه الأيام العظيمة الكريمة، هذه الأيام المباركة التي يعيش فيها المسلم والمسيحي في لبنان صائماً، وتلتقي العبادة في توجه واحد للرب الواحد، من أجل الخير ومن أجل كرامة الوطن وكرامة الإنسان في لبنان.
