
تواصل العيادة النقالة في "مركز الدكتور نزيه البزري للرعاية الصحية الأولية" التابع ل"جمعية المواساة"في صيدا نشاطها بشكل يومي بمعالجة النازحين من الجنوب في كلٍّ من "ثانوية أنجليك صليبا" و"المدرسة الكويتية" في المدينة ، وذلك في اطار التعاون مع وزارة الصحة والهيئة الطبية الدولية (IMC).
وقد تنوّعت الخدمات الطبية المقدّمة للنازحين لتشمل الرعاية الصحية العامة، وخدمات القابلة القانونية، إلى جانب توزيع الأدوية الأساسية، والمتممات الغذائية للأطفال، فضلًا عن تأمين مستلزمات النظافة، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية وتعزيز الوقاية لدى الفئات الأكثر هشاشة.
رئيسة "جمعية المواساة" السيدة رلى الشماع الأنصاري التي تشرف على هذه المبادرات اكدت أن "استمرار العيادة النقالة في أداء مهامها لخدمة النازحين منذ بداية الحرب يعكس التزامًا إنسانيًا وأخلاقيًا تجاه أبناء المجتمع، مشددةً على أن الوصول إلى المرضى في أماكن تواجدهم بات ضرورة ملحّة في ظل تعذر وصول الكثيرين إلى المراكز الصحية.
بدورها نوهت مديرة "الجمعية" السيدة غادة الدرزي بالدور الحيوي الذي يقوم به "مركز الدكتور نزيه البزري"، مشيدةً بالتعاون المثمر مع وزارة الصحة والهيئة الطبية الدولية (IMC)، والذي أسهم في توسيع نطاق الخدمات وتلبية الاحتياجات المتزايدة، خصوصًا لدى الأطفال والعائلات النازحة.




