
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبنفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، نتقدّم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى كلّ من واسانا وشاركنا مصابنا الأليم بوفاة والدتنا الغالية، رحمها الله وأسكنها فسيح جنّاته.
لقد كان لمشاعركم الصادقة، وكلماتكم النبيلة، وحضوركم الكريم، واتصالاتكم ورسائلكم، بالغ الأثر في التخفيف من وقع هذا المصاب الكبير، فشكّلتم بوقفتكم الطيّبة صورةً ناصعةً من الوفاء والمحبة والإنسانية.
وإنّنا إذ نتوجّه بالشكر إلى أصحاب المعالي والسعادة، والسادة السياسيين والفعاليات الرسمية، وإلى القيادات الأمنية والعسكرية، وأهل القضاء، والهيئات الاجتماعية ,والاعلامية , والتربوية والثقافية والدينية، وإلى أهلنا وأحبّائنا وأصدقائنا وكلّ من قدّم واجب العزاء والمواساة، نؤكد أنّ كلماتكم ومواقفكم ستبقى محفورةً في القلب عرفانًا وامتنانًا.
لقد أثبتم أنّ المحبة الصادقة تظهر في أوقات الشدائد، وأنّ النبل الحقيقي يتجلّى في مواساة القلوب المكسورة، فلكم منّا كلّ التقدير والدعاء بأن لا يريكم الله مكروهًا بعزيز.
نسأل الله تعالى أن يتغمّد فقيدتنا بواسع رحمته، وأن يجزيكم عنّا خير الجزاء، وأن يديم عليكم الصحّة والعافية وراحة البال، وأن تبقى أيامكم عامرةً بالمحبّة والخير.
طلال ارقدان
