Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الأحد 31 أيار 2026

لا ضمانات للمفاوضات..وجنبلاط: "الخط الأصفر" الإسرائيلي يتمدّد إلى سوريا

لا ضمانات للمفاوضات..وجنبلاط:

كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: لم يسفر اجتماع البنتاغون الأمني عن نتائج ملموسة حتى اللحظة لردع العدو الإسرائيلي عن مواصلة عدوانه على لبنان، فيما يواصل الكيان الإسرائيلي انتهاج سياسة التدمير الشامل في سعيه لتحريف تاريخ أهل الجنوب ومحو المعالم الأثرية، كما هو الحال في مدينة صور التاريخية، وصولاً إلى قرى الجنوب كافة والبقاع الغربي.

وفي إطار كواليس هذه المفاوضات غير المشجعة، أكدت مصادر مطلعة إصرار واشنطن على المضي بالمسار الأمني رغم أن المؤشرات الأولية جاءت مخيبة. وتتمحور أبرز النقاط الخلافية حول رفض الوفد العسكري اللبناني القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع الأمني بين الجيشين من خلال مطلب "التنسيق المباشر"، متمسكاً بأن قرارات استراتيجية كهذه تعود حصراً للسلطة السياسية اللبنانية.

سلام: التفاوض صعب.. لكنه الأقل كلفة تحت مظلة الدولة

وفي وقت تنقل فيه واشنطن ملف التفاوض بين لبنان وإسرائيل إلى المسار السياسي الأسبوع المقبل، شدد رئيس الحكومة نواف سلام، على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لتحقيق وقف إطلاق النار.

وأشار سلام إلى أن إسرائيل تنفذ سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات، وتمارس تهجيراً جماعياً لأهالي الجنوب، مضيفاً: "ما يقوم به العدو ليس مجرد اختراق للسيادة، بل هو محاولة ممنهجة لاقتلاع الذاكرة والهوية الوطنية".

واعتبر رئيس الحكومة أن المفاوضات مع إسرائيل غير مضمونة النتائج، لكنها تظل الطريق الأقل كلفة على الشعب اللبناني، مؤكداً أن مسار التفاوض الشاق سيكون أسرع وأكثر فاعلية إذا توحدت الأطراف كافة تحت مظلة الدولة.

جنبلاط: حرب إلغاء للحدود والجيش لن يقاتل بيئته

من جانبه، أطلق الرئيس وليد جنبلاط مواقف بارزة في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، أكد فيها أن الحروب الإسرائيلية الحالية تتجاوز أهدافها المباشرة لتقويض النظام الإقليمي الذي تشكّل بعد اتفاقيات "سايكس – بيكو". وأوضح جنبلاط أن إسرائيل تطبق في جنوب لبنان أساليب تدمير منهجي أدت حتى الآن إلى تسوية نحو 60 قرية بالأرض، وتهجير مليون لبناني يُمنعون من العودة، مشيراً إلى قيام إسرائيل برسم "الخط الأصفر" كمنطقة عازلة أحادية الجانب تمتد من جبل الشيخ إلى الأراضي السورية قرب دمشق، مع قابليتها للتوسع مستقبلاً لتشمل أجزاء من حوران ودرعا، بالتزامن مع وصول قواتها إلى نهر الليطاني في حرب تبدو بلا نهاية.

ورأى جنبلاط أن فرص الترسيم شبه الكامل للحدود قد تبدّدت كلياً بعد "حرب الإسناد" في 7 أكتوبر 2023، والمواجهة الثانية التي تلت اغتيال المرشد الإيراني الأعلى، رافضاً تحميل "حزب الله" وحده مسؤولية ما يجري. واعتبر أن إسرائيل تخوض "الحرب من أجل الحرب" في غزة ولبنان وإيران، بالتوازي مع قضم الضفة الغربية بالاستيطان لتدمير وهم الدولة الفلسطينية.

وفي سياق متصل، حذر جنبلاط من أن نزع سلاح الحزب بالقوة أمر مستحيل، نظراً لأن الجيش اللبناني يتميز بتركيبة مختلطة ولن يقاتل عناصره بيئتهم الشعبية بناءً على أوامر أميركية أو إسرائيلية، مشدداً في الوقت عينه على عدم وجود أي هامش مناورة للدولة اللبنانية في هذه المواجهة إلا في حال ممارسة ضغط أميركي "خيالي" لفرض وقف إطلاق النار..

الميدان مشتعل

ميدانياً، نفّذ الجيش الإسرائيلي 89 اعتداءً على الأراضي اللبنانية أمس السبت، في تصعيد ميداني واسع ترافق مع استمرار المواجهات في الجنوب. كما نفّذ جيش العدو تفجيرين في بلدتَي الخيام ودبّين، وواصل توغلاته شمال نهر الليطاني. وتشير القراءات العسكرية إلى أنّ المعركة لم تعد تقتصر على احتكاكات حدودية أو عمليات محدودة، بل باتت تتمحور حول السيطرة على مواقع مرتفعة ونقاط استراتيجية تمنح أفضلية ميدانية في أي مرحلة لاحقة من القتال.

ضبابية أميركية-إيرانية

إقليمياً، لا تزال الأجواء الضبابية تلف الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصاً بعد نفي طهران لما سبق وأعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تقدم المفاوضات.

في المقابل، أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن الرئيس ترامب هو الذي سيحدد المسار النهائي بشأن إيران، زاعماً في الوقت عينه أن المحادثات تشهد تقدماً.

وأضاف هيغسيث في تصريحاته: "الحصار على إيران مستمر، والولايات المتحدة هي من تسيطر على مضيق هرمز وليس العكس. الجيش الأميركي جاهز لكل السيناريوهات، بما في ذلك العودة إلى خيار الحرب، وفقاً لما سيقرره ترامب".

وفي المحصلة، يبدو أن العنوان الحاكم حالياً لما يدور بين واشنطن وطهران من شبه مفاوضات تقود وساطتها باكستان هو: "لا اتفاق كاملاً.. ولا عودة إلى الحرب المفتوحة"، بانتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من تصعيد ميداني أو خروق سياسية.

تواصل معنا
صيدا - لبنان
[email protected]
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة