
بعد توقف معمل النفايات في صيدا عن استقبال النفايات الواردة من مدينة صيدا ونطاق اتحاد بلديات صيدا – الزهراني، تراكمت القمامة في كل شوارع المدينة الرئيسية والفرعية وبين الاحياء السكنية , وفي الساحات العامة ومداخل المدينة القديمة وواجهتها البحرية .. وكذلك الامر في كل شوارع بلدات الاتحاد.
وكانت بلدية صيدا قد اصدرت بيانا اعتبرت فيه ان معمل معالجة النفايات يشكل مرفقاً ذا منفعة عامة، وأن أي توقف عن تشغيله أو عن استقبال النفايات يتعارض مع مبدأ استمرارية المرفق العام، ويهدد السلامة البيئية والصحية، ويعرّض المدينة ومحيطها لمخاطر جسيمة لا يمكن القبول بها تحت أي ظرف.
كما ترى البلدية أن اللجوء إلى وقف استقبال النفايات كلما نشأ خلاف مالي أو إداري بين المعمل والجهات المعنية يشكل ممارسة مرفوضة تؤدي إلى تحميل المواطنين والبلديات نتائج نزاعات لا علاقة لهم بها، وتضع المصلحة العامة والصحة العامة في دائرة الخطر.
وقد تقدمت بلدية صيدا بمشاركة عدد من رؤساء بلديات اتحاد صيدا – الزهراني، بإخبار رسمي أمام النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب لدى القاضي زاهر حمادة، كما جرى تنظيم محضر بالواقعة وتقديم البلاغ اللازم لدى مخفر صيدا، ووُضع الملف بعهدة القضاء المختص لاتخاذ المقتضى القانوني المناسب.
وشددت بلدية صيدا في بيانها على أن تراكم النفايات في الشوارع أو تعريض المدينة لأي أزمة بيئية جديدة هو أمر مرفوض بشكل قاطع وخط أحمر لن تسمح بالوصول إليه، وستتابع هذا الملف حتى إيجاد حل مستدام يضمن عدم تكرار هذه الأزمات مستقبلاً.
الصور ل : الزميل محمد الزعتري














