Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • تربية
  • الجمعة 3 تموز 2026

سعد في حفل "دوحة مقاصد" صيدا : العلم هو سلاح الأجيال في مقاومة الاحتلال والقهر والاستبداد والعنصرية

سعد في حفل

اكد الامين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور اسامة سعد ان "العلم هو سلاح الأجيال في مقاومة الاحتلال والقهر والاستبداد والعنصرية". جاء ذلك خلال حفل التخرّج الذي اقامته مدرسة دوحة المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا  برعاية النائب سعد، وحضور كل من النائب عبد الرحمن البزري، السيدة بهية الحريري، مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان، ومفتي صور الشيخ مدرار الحبال، القاضي الشرعي الشيخ محمد أبو زيد، نائب رئيس المكتب السياسي ل"الجماعة الإسلامية" في لبنان الدكتور بسام حمود، إلى جانب فعاليات تربوية واجتماعية وأهالي الخريجين. 

تحدث في الاحتفال مديرة المدرسة هنا جمعة الزعتري التي تحدثت عن جوانب عميقة من رسالة دوحة المقاصد، مؤكدة أن الإنسان هو الغاية الأولى والأخيرة في مسيرة التربية والتعليم.  

البزري

رئيس الجمعية الأستاذ محمد فايز البزري أكّد في كلمته أن دوحة المقاصد ليست مجرد مدرسة، بل بيئة تربوية متكاملة تجمع بين العلم النافع والقيم الأصيلة، وتغرس في نفوس أبنائها محبة المعرفة واحترام الإنسان والالتزام الأخلاقي والانتماء للوطن والمجتمع. وأوضح أن هذا الحفل ليس محطة عابرة، بل هو ثمرة من أجمل ثمار التربية، وخطوة مضيئة في مسيرة الطلاب نحو آفاق أرحب من العلم والتميّز. 

وخاطب الطلاب الخريجين بإنهم اليوم فرحة أهلهم وفخر معلميهم وأمل مجتمعهم، داعيًا إياهم إلى حمل قيم الاجتهاد والصداقة والتعاون والاحترام، وجعل العلم طريقًا للنجاح والأخلاق عنوانًا لشخصياتهم. وأكد أن دوحة المقاصد ستبقى بيتهم الأول، وأن ذكرياتهم فيها ستظل جزءًا من شخصياتهم ومستقبلهم، ليكونوا سفراء للعلم والأخلاق والنجاح في وطنهم ومجتمعهم.  

 سعد

وألقى النائب الدكتور أسامة سعد كلمةً استعاد فيها ذكريات طفولته في حضن الدوحة، حيث بدأ إدراكه لذاته المجتمعية، ولعب وتعلّم واكتشف مع أقرانه، مؤكداً أن هذه المدرسة كانت وما زالت جزءًا أصيلًا من تكوينه الشخصي والوطني. 

مشدّدا على أن أسئلة الطفولة – لماذا؟ كيف؟ أين؟ – هي أساس المعرفة والتقدّم البشري، وأن المعلم هو الينبوع الذي يحفظ وينقل ويبدع المعرفة، ويغرس في النفوس قيم الأخلاق وفلسفة اللقاء الإنساني. وأكد أن لكل جيل أدواته وتحدياته، وأن التنوع سنة الله في خلقه، وعلى المجتمعات أن تديره بالحوار والنقد البنّاء والإبداع، لا بالبغضاء والتعصّب والإقصاء.  

سعد وصف "جمعية المقاصد" بأنها جزء لا يتجزأ من البنيان الاجتماعي للمدينة، جذورها راسخة في العلم والمعرفة وقيم الوطنية والعروبة والدين القويم، وهي نسيج صيدا الثقافي الذي يحميها من رياح الجهل والتخلّف. وأكد أن الدوحة اليوم، كما في الماضي، تصرّ وتتحدّى، وتزداد ألقًا وشموخًا مع كل عام، حاملة رؤيتها التربوية الجديدة، ومؤسسة لجيلٍ مقاصديٍّ صيداويٍّ وطنيٍّ قادرٍ على مواجهة تحديات العصر. 

وختم سعد كلمته بالتأكيد على أن "الدوحة" نجحت في تحقيق رؤيتها التربوية الجديدة، كما نجح أبناؤها بإصرارهم في كتابة قصة نجاح جديدة. وخاطب الطلاب قائلاً إنهم يغادرون الدوحة حاملين معهم بعضًا من العلم وكثيرًا من المحبة والتسامح والثقة، داعيًا إياهم إلى أن يجعلوا من هذه القيم زادًا لهم في مشوار الحياة الطويل.  

"منحة المقاصد"

وفي الختام أعلنت مديرة المدرسة عن مبادرة "الجمعية" لدعم المتفوقين ومساندتهم في متابعة مسيرتهم التعليمية. وقدّمت  منحًا تعليمية لأربعة من طلابها الأوائل؛ فحصل الأول على الشُعب على منحة بنسبة 90%، فيما نال الثاني والثالث والرابع منحًا بنسبة 50% لمتابعة دراستهم المتوسطة والثانوية في ثانوية المقاصد الإسلامية. هذه الخطوة تعكس التزام المقاصد برعاية التميّز الأكاديمي، وترسيخ مبدأ أن التفوّق يستحق الدعم والتشجيع.  

كما خصّص خريج المقاصد البروفيسور الدكتور معاذ الملاح جائزة نقدية باسم والده الشيخ حسين الملاح، تشجيعًا للعشرة الأوائل من الطلاب. هذه المبادرة حملت بُعدًا إنسانيًا وتربويًا،

تواصل معنا
صيدا - لبنان
[email protected]
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة