
اصدرت "مؤسسة مياه لبنان الجنوبي" بيانا موجها الى "المشتركين والمستفيدين في مدينة صيدا وجوارها، بأنها ك"مؤسسة" معنية بتوفير المياه للمواطنين، وتسعى بحسب ما تنص عليه صلاحياتها لتوفير التغذية بالمياه وضمان استمراريتها ضمن القدرات المتاحة والامكانيات المتوفرة... وهي قد قامت وفي ظل استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي (أو تقنينه) بتأمين مولدات كهربائية لتشغيل مضخات التوزيع في محطاتها ومنشآتها، وتقوم بتشغيلها بمعدل لا يقل عن 8 ساعات يومياً، وهي بذلك توفر بدائل من خارج صلاحياتها واختصاصها، بما في ذلك أكلاف المحروقات والصيانة وحتى استبدال المولدات والمضخات الناتج عن "الاستهلاك التشغيلي للمعدات"، فقط لضمان استمرارية التغذية بالمياه ووصولها للمشتركين لما تمثله من حاجة اساسية وخدمة رئيسية.
ولفتت "المؤسسة" في بيانها عناية السادة المشتركين والمستفيدين، أن ازدياد عدد السكان، وما يصاحبه من ازدياد الطلب على المياه من قبل غير "المستحقين قانوناً لها"، مضافاً اليه التعديات والمخالفات، معطوفاً على تأخر بعض المشتركين في سداد التزاماتهم، يفاقم الأعباء ويعقد المشاكل والتحديات، خاصة وأن شراء المحروقات ومستلزمات تشغيل المولدات قد زادت تكاليفه بشكل كبير منذ الأزمة الاقتصادية عام 2019.
وجددت "المؤسسة" في بيانها الدعوة للمخالفين لتسوية أوضاعهم , وللمشتركين لسداد ما يتوجب عليهم من فواتير، حيث لا تزال نسب الجباية وتسديد الفواتير متدنية رغم دخولنا الفصل الأخير من العام الحالي.
وختمت بيانها بالقول أن "مؤسسة مياه لبنان الجنوبي" معنية، ومسؤولة بما يصدر عنها من بيانات أو توضيحات أو اشعارات حصراً.
وكان اهالي منطقة "الشرحبيل" في منطقة بقسطا - صيدا قد نفذوا خلال الساعات الماضية اعتصاما امام مبنى "مؤسسة مياه لبنان الجنوبي" في صيدا احتجاجا على انقطاع المياه عن بيوتهم.


