على مساحة واسعة من بلدة الداودية في قضاء صيدا ، بدت آثار الغارات الإسرائيلية واضحةً ، حيث تحوّل تجمع الآليات المستهدف إلى ركامٍ , اضافة الى أضرار جسيمة بالمنازل والمنشآت المحيطة، ما أعاد إلى الأذهان مشاهد العدوان المتكرر على مناطق الجنوب.
هذه الغارات الليلية المكثفة، كسرت هدوء المنطقة وأدخلت الأهالي في ساعات عصيبة، وسط تحليق كثيف للطيران الحربي وأصوات انفجارات دوّت في أرجاء الزهراني، في واحدة من أعنف الاعتداءات التي تشهدها المنطقة منذ فترة طويلة.
ورغم هول الدمار، لم تغب مشاهد التضامن، إذ سارعت القرى المجاورة وأهالي المنطقة إلى الوقوف إلى جانب أبناء الداودية، في محاولات لإزالة آثار العدوان، وتضميد الجراح، تأكيداً على وحدة الموقف وتمسك الأهالي بأرضهم وحقهم في البقاء والصمود.
الداودية اليوم، كما سائر بلدات الجنوب، تلملم جراحها على وقع عدوانٍ متجدد، لكنها تثبت مرة جديدة أن القصف والدمار لن يكسرا إرادة أهلها، ولا عزيمتهم على الصمود والتشبث بالأرض، في مواجهة اعتداءات لا تزال تحصد الدمار وتزرع الألم، مقابل إرادة حياة أقوى من كل العدوان.
بيان "مؤسسة المياه"
وكانت "مؤسسة مياه لبنان الجنوبي" قد اصدرت بيانا موجها الى المشتركين المستفيدين من "محطة آبار تفاحتا" قي قضاء صيدا ، اشارت فيه الى انخفاض التغذية بالمياه بسبب تضرر خط الخدمات العامة الكهربائي الذي يغذي محطة الآبار اثر الغارات الاسرائيلية الاخيرة.
واكد البيان ان المؤسسة تبذل جهوداً مضاعفة لاستكمال التغذية بالمياه، لكنها لا يمكنها في الوقت نفسه ضمان استمرار التغذية الكهربائية الخارجة عن ارادتها وصلاحياتها، علماً أن "المؤسسة" تبادر الى تشغيل المولدات لتغطية انقطاع التيار الكهربائي , ولكن ذلك لا يكفي لتوفير الكمية الكافية من المياه لتغذية كافة المدن والبلدات التي تستفيد من "محطة آبار تفاحتا".
وختم البيان "لذا تتمنى المؤسسة على المشتركين الكرام ترشيد استهلاك المياه وتقنينه الى الحد الاقصى الى حين استعادة التغذية بالمياه كالمعتاد".










