اليوم شيعت بلدة البيسارية والاعلاميون الشهيدة آمال خليل , التي تمثل في هذه اللحظة الكلمة الحرة التي قاومت عدو الامة , حملت على أكتاف شعبٍ يعرف جيداً أن الصوت الصادق لا يُقصف بل يعلو ويعلو ويقاوم.. حتى في لحظة الاستشهاد.
بحضورٍ شعبي ورسمي وبمشاركة حشد واسع من الشخصيات والفاعليات والنواب ، إلى جانب أبناء البلدة، وعائلتها، وزملائها في الحقل الإعلامي. جرت مراسم تشييع الزميلة الاعلامية "الشاهدة" .. الشهيدة آمال خليل التي ارتقت إثر عدوانٍ صهيوني استهدفها في بلدة الطيري… أثناء تأدية واجبها الإعلامي.
موكب التشييع انطلق من أمام منزل الشهيدة ,بعد ان ودّعتها عائلتها ورفاق المهنة , وسط مشهدٍ امتزج فيه الحزن بالفخر… وجابت المسيرة شوارع البلدة , على وقع الهتافات المنددة بالجريمة والرافضة لاستهداف الإعلاميين…
في البيسارية الرايات السوداء ارتفعت , وصور الشهيدة حضرت في كل زاوية…وعلى صوت الزغاريد الممزوجةً بدموع الوداع , وسط أجواء يلفّها الحزن والأسى, سار موكب التشييع , ليُختتم المشهد في جبانة البلدة , حيث أُقيمت الصلاة على روحها الطاهرة, ووُريت الشهيدة الثرى , إلى جانب ثلّة من الشهداء… الذين سبقوها على درب التضحية…
أجواء من الغضب والاستنكار والوجوم سادت التشييع، حيث أكّد المشاركون أن استهداف الصحافيين لن يثني الإعلام الحر عن أداء رسالته، مشدّدين على ضرورة محاسبة العدو على جرائمه بحق الإعلاميين والمدنيين.











