
تحولت فعاليات "ليلة المتاحف" في صيدا الى حدث ثقافي وطني يسلط الضوء على ما تختزنه المدينة من اثار وتراث وحضارة ضاربه جذورها في التاريخ القديم ،حيث فتحت متاحف المدينة أبوابها أمام الزوار والوافدين والمواطنين.
وقد شارك رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائب الرئيس الدكتور احمد عكرة يرافقهم عدد من أعضاء المجلس في جولة على المعالم التاريخية البارزة في صيدا القديمة، ومنها متحف الصابون التابع لمؤسسة عودة الثقافية، وقصر دبانة التراثي، وخان صاصي، وحمام الجديد، وخان الافرنج، ومركز مركز عائشة أم المؤمنين (دار حمود سابقاً) التابع لجمعية المقاصد الاسلامية، بالإضافة إلى المعالم التي تختصر عراقة المدينة التاريخية . وكان لافتا في الجولة مشاركة الباحث في تاريخ المدينة اللدكتور طالب قرة احمد الذي تولى شرح حقبات ومحطات عدة من تاريخ المدينة القديم .
المهندس مصطفى حجازي أكد فيه على الأهمية الاستثنائية لمدينة صيدا على الخارطة الثقافية والسياحية،مشددا على ان "ليلة المتاحف" في صيدا هي تأكيد جديد على الدور الريادي الذي تلعبه هذه المدينة كمنارة ثقافية نابضة بالحياة.
وقال حجازي : صيدا ليست مجرد مدينة عابرة في التاريخ، بل هي مهد لحضارات متعاقبة تركت بصماتها العميقة في كل زاوية وصرح من معالمها الأثرية الغنية. ان هذا التراث الإنساني الذي نراه اليوم متجسداً في متاحفنا وقلاعنا وأسواقنا التراثية، يمثل هويتنا وجذورنا الأصيلة التي نتمسك بها. وبلدية صيدا حريصة كل الحرص على رعاية ودعم كافة المبادرات الثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة والشركاء المحليين والدوليين، بهدف الحفاظ على هذا الإرث الحضاري وتطويره ليكون رافعة أساسية للتنمية المستدامة والتنشيط السياحي والاقتصادي لعاصمة الجنوب."
ونوه حجازي بالجهود الإدارية والتنظيمية التي بذلتها وزارة الثقافة والجهات القيّمة على المتاحف لتأمين نجاح هذه الفعالية وتوفير تجربة ثقافية مميزة للزوار تليق بصورة صيدا الحضارية والتاريخية.











