
عاصمة الجنوب مدينة صيدا على موعد مساء الخميس 17 الشهر الجاري مع الفنان غي مانوكيان و18 منه مع الفنان وليد الحلاني وذلك في "منتزه الكنايات" التابع ل"جمعية محمد زيدان للانماء" على ضفاف نهر الأولي شمالي صيدا . .
فقد أطلقت "لجنة مهرجانات صيدا الدولية" خلال مؤتمر صحفي عقدته في سرايا صيدا الحكومي موسم مهرجاناتها لهذا العام والذي يصادف فيه الذكرى العاشرة لانطلاقتها ، ببرنامج من ليلتين يقام في "منتزه الكنايات" على ضفاف الأولي شمالي المدينة.
شارك في المؤتمر محافظ الجنوب منصور ضو، وممثلي وزارتي السياحة والثقافة، مدير عام وزارة السياحة جومانا كبريت ومدير عام وزارة الثقافة علي الصمد، ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، ورئيسة "لجنة مهرجانات صيدا الدولية" نادين كاعين , رئيسة "جمعية زيدان للانماء" السيدة فرح زيدان ,وعضوات اللجنة ومدعوين .
ضو
محافظ الجنوب منصور ضو اكد أن إطلاق برنامج المهرجانات من سراي صيدا يأتي في ظل ظروف صعبة يعيشها البلد، وقال: «صرنا نتمنى أن نطلق من المحافظة برنامجاً فيه فرح وأمل وإرادة وحب الحياة للجنوب وما يمثله». وشكر لجنة مهرجانات صيدا على مبادرتها، مؤكداً أهمية أن تكون الدولة راعية للفعاليات في أوقات الحرب والسلم، ومتمنياً مشاركة كثيفة في مهرجانات صيدا وكل مكان «يعيد الروح والحياة إلى البلد».
كاعين
بدورها، أكدت رئيسة "لجنة مهرجانات صيدا الدولية" نادين كاعين أن صيدا «دائماً مدينة ثقافة وحياة وانفتاح»، وقادرة على جمع الناس حول أجمل صورة لها. مشيرة إلى حرص اللجنة على اختيار مواقع مميزة في المدينة لإبراز جماليتها وتسليط الضوء عليها، موضحة أن اختيار" منتزه الكنايات"العائد ل"جمعية محمد زيدان للانماء" هذا العام جاء لما يتميز به من هذا الموقع على ضفاف نهر الأولي. وتوجهت بالشكر إلى "جمعية محمد زيدان للإنماء" التي عملت على تأهيل الموقع وترتيبه وتحضيره لإبرازه بأجمل صورة.
وقالت كاعين : إن المهرجانات ستقدم ليلتين مميزتين الأولى في 17 أيلول مع الفنان غي مانوكيان، والثانية في 18 أيلول مع الفنان الوليد الحلاني، آملة أن تكون المناسبتان «احتفالاً حقيقياً بصيدا وأهلها وزوارها».
ووجهت كاعين الشكر إلى الرعاة والداعمين الرسميين لحفلات هذا العام، وفي مقدمهم شركة بيروت "ديوتي فري" و"جمعية محمد زيدان للإنماء" في صيدا.
كبريت
من جهتها، أعربت مدير عام وزارة السياحة جومانا كبريت اعتبرت أن عودة المهرجانات الى صيدا هذا العام تشكل فرصة لتنشيط الحياة السياحية والاقتصادية في المدينة والجنوب. ولفتت إلى أن المهرجانات لم تعد مجرد محطة ترفيهية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من النشاط السياحي والاقتصادي والثقافي، لما تؤديه من دور في استقطاب الزوار وتنشيط المؤسسات السياحية ودعم أصحاب الحرف والصناعات المحلية، وخلق حركة اقتصادية تمتد إلى مختلف القطاعات.
حجازي
من جهته اشار رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي الى "أن إطلاق مهرجانات صيدا يجب أن يكون أكثر من مجرد حدث فني وثقافي، بل رسالة من صيدا إلى لبنان والعالم بأن هذه المدينة، بتاريخها الممتد لآلاف السنين، «ما زالت مدينة للحياة والثقافة والانفتاح والفرح».
وأشار إلى أن عودة المهرجانات تحمل أهمية خاصة في هذه المرحلة، كونها تساهم في إعادة تنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية، وتفتح أبواب المدينة أمام أبنائها وزوارها، وتظهر الوجه الحقيقي لصيدا.
الصمد
بدوره اشاد مدير عام وزارة الثقافة علي الصمد بمبادرة "لجنة مهرجانات صيدا"، معتبراً أنها اختارت «أن تنتصر للحياة والفرح والفن والثقافة»، وألا تسمح بأن يمر الموسم من دون إقامة مهرجانات في صيدا.
يذكر ان "مهرجانات صيدا الدولية" تجمع هذا العام في ليلتين عالم الفن الراقي مع الطبيعة الخلابة المجسدة بضفاف نهر الأولي في "منتزه الكنايات" حيث وفّرت "جمعية محمد زيدان للانماء" كل الوسائل لتجعل من "المنتزة" مساحة فسيحة تتسع لنحو 800 شخص دفعة واحدة في اجواء رائعة من كافة النواحي .




