
رغم إعلان الرئيس سعد الحريري، في شباط الماضي، تعيين عمّته النائبة السابقة بهية الحريري نائباً لرئيس تيار المستقبل، وبالتالي «وكيلته الشرعية» للإشراف على آليات العمل في الاستحقاقات السياسية خلال غيابه، إلّا أن «أم نادر» لم تمارس دورها كاملاً منذ ذلك الحين، وإن لم تغب يوماً عن الساحتين السياسية والاجتماعية، وبقيت حاضرة في صيدا وبيوتاتها، إذ لم تُفعِّل العمّة قرار ابن شقيقها بالانتقال إلى «بيت الوسط» لتولّي قيادة التيار إلّا نادراً. ويعزو البعض ذلك إلى إرجاء الانتخابات النيابية، واستمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان، فضلاً عن وعكة صحية ألمّت بها قبل أشهر.
لكن كان لافتاً أول من أمس استقبال الحريري للسفير الفرنسي الجديد، باتريك دوريل، في «بيت الوسط»، وتعمّد المكتب الإعلامي للرئيس الحريري توزيع خبر اللقاء، في خطوة اعتبرها متابعون إشارة إلى تفعيل الدور السياسي لبهية الحريري، وإلى احتمال عودة «المستقبل» تدريجياً إلى واجهة المشهد السياسي.
(الاخبار)
الصورة : (مروان بو حيدر)
