Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الثلاثاء 6 تشرين الأول 2026

الحراك السعودي يواكب استحقاق تامبا... تهديدات إسرائيلية على جبهتي لبنان وإيران

الحراك السعودي يواكب استحقاق تامبا... تهديدات إسرائيلية على جبهتي لبنان وإيران

كتبت صحيفة "الجمهورية": توزعت الاهتمامات أمس، بين التحضير لجولة المفاوضات العسكرية اللبنانية ـ الإسرائيلية المقرّرة في تامبا حيث مقر القيادة العسكرية المركزية الأميركية «سينتكوم»، وبين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب بلا أي رادع ، وبين القضايا الداخلية التي بدأ قانون الانتخاب العتيد يتصدّرها، مع معاودة اللجنة النيابية الفرعية المختصة اجتماعاتها المتوقفة منذ 2 تشرين الأول 2025.

في غياب أي تطور سياسي بارز، سجّلت مصادر سياسية عبر «الجمهورية» مفارقة بالغة القسوة في المشهد. ففيما كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوراق إسرائيل، بإعلانه أرض الجنوب اللبناني ساحة استنزاف مفتوحة، بقيت القوى اللبنانية تخوض سجالاً داخلياً محتدماً ومربكاً حول طبيعة الخيارات الإنقاذية، وسط تآكل الحلول الديبلوماسية وغياب استراتيجية وطنية موحّدة للتعامل مع المرحلة المقبلة. وموقف نتنياهو الذي أعلن فيه صراحة استمرار ضرب «حزب الله»، للوصول إلى «صناعة السلام مع الشعب اللبناني»، كما قال، رسم الملامح الحقيقية للسياسة الإسرائيلية.

وقالت هذه المصادر، إنّ قيام إسرائيل بتفجير القرى وجرفها وتوسيع نطاق الغارات والقصف، يهدف إلى تثبيت احتلال طويل الأجل، ويُكرّس «الخط الأصفر» ويمهّد لتوسيعه. وفي الوقت عينه، يُوظّف نتنياهو دمار الجنوب ورقة في معركته لانتخابات الكنيست المقرّرة في 27 الجاري. وهو يذهب إلى طاولة تامبا المرتقبة باستغلال الذريعة الأميركية لفرض «نزع السلاح» كشرط مسبق صعب التحقق في لبنان، وتأطير اللقاء بما يضمن استمرار حرب الاستنزاف، من دون أن يُقدّم أي التزام بالانسحاب الشامل.

ومع اقتراب موعد جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية ـ الإسرائيلية التي ستُعقد في تامباـ فلوريدا بين 20 و22 الجاري، تردّدت معلومات عن انّ الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان سيزور لبنان الأسبوع المقبل، للبحث مع المسؤولين اللبنانيين في الوضع اللبناني، في ضوء ما تشهده المنطقة من تطورات، والقمة الخليجية ـ الاوروبية التي ستُعقد في 24 الجاري في الرياض.

نتنياهو

وكان نتنياهو قال أمس، خلال مراسم إحياء الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر في جبل هرتسل بالقدس، إنّ إسرائيل «ستواصل ضرب حزب الله» في لبنان، معتبراً أنّ ذلك «سيخلق فرصة للسلام مع دولة يريد معظم شعبها السلام معنا». وأضاف، أنّ إسرائيل «لن تسمح للنظام في طهران بتهديد وجودها»، وأنّ النظام «أضعف من أي وقت مضى، فهو إلى زوال وسيرحل عن العالم».

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكّد نتنياهو أنّه «لن يكون هناك حكم لحماس»، مضيفاً أنّ «كل من شارك في الهجوم علينا» و»من احتجزوا رهائننا» سيعيشون «على وقت مستقطع». وقال: «بفضل شجاعة مقاتلينا، قلبت المعادلة وأزالت الخطر الفوري المتمثل في تدمير مواطنينا والدولة»، مضيفاً: «لا تزال أمامنا مهمّات، ونعتزم إنجازها».

عملية تطهير

وبدوره، وزير المال الإسرائيلي بسلئيل سموتريتش، قال إنّ حركة «حماس» و«حزب الله» باتا «أضعف من أي وقت مضى»، وتطرّق إلى الجبهة اللبنانية، متحدثًا عمّا وصفه «عملية تطهير شاملة فوق الأرض وتحتها» ينفّذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وقال إنّ العمليات الإسرائيلية تجري «إلى عمق كبير جدًا»، معتبرًا أنّها «ليس لها مثيل» وستؤثر، وفق تعبيره، على أمن سكان شمال إسرائيل لعقود. وأضاف متحدثًا عن سكان جنوب لبنان: «ليس لديهم مكان يعودون إليه. انظروا كيف يبدو الوضع هناك، العالم لا يوقفنا».

غارات وقصف

وكان جنوب لبنان شهد أمس سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية، توزعت بين غارات جوية وقصف مدفعي وتفجيرات ضخمة وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع تحليق منخفض للطيران الحربي في الأجواء الجنوبية.

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على وادي الحجير، وبلدة كفرتبنيت. فيما تعرّضت النبطية الفوقا لقصف مدفعي، كما استهدف قصف مدفعي عنيف المنصوري ومحيط بلدتي حداثا وحاريص وأطراف ميفدون وشقرا وبيت ياحون ووادي زبقين. وسُجّل تمشيط بالأسلحة الرشاشة لوادي السلوقي كان مصدره الموقع الإسرائيلي في حولا، فيما شهدت بلدتا الخيام وأرنون تفجيرين.

قانون الانتخاب

من جهة ثانية، أُعيد رسمياً فتح ملف قانون الانتخاب العتيد، مع عودة اللجنة النيابية الفرعية المكلّفة درس اقتراحات القوانين الانتخابية إلى اجتماعاتها المتوقفة منذ 2 تشرين الاول 2025. وقد عُقد الاجتماع وفق النظام الداخلي لمجلس النواب، واللجنة الفرعية منبثقة عن اللجان المشتركة، وعلى جدول أعمالها عدد من اقتراحات القوانين الانتخابية.

وقدّم بعض النواب اقتراحات قوانين تنسجم بالكامل مع اتفاق الطائف، ومنها اقتراح إنشاء مجلس الشيوخ. وقال نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب الذي ترأس الاجتماع، إنّ «الأولوية هي أن نتفق في ما بيننا داخل اللجنة. وقد سادت أجواء إيجابية، واتفقنا على أنّ القرار النهائي يعود إلينا نحن النواب. ففي القاعة نتحدث بكل انفتاح، ونتحمّل مسؤوليتنا تجاه الأمة واللبنانيين، لنقول لهم إنّ أمامنا مسؤولية، وإنّ عدم القيام بأي خطوة يعني أننا مقصّرون في أداء واجبنا». وأضاف: «قد نتفق وقد لا نتفق، لكن النقاش ضروري من الآن. وخلاصة الأمر، أننا انتهينا إلى توافق على ضرورة الحوار والنقاش بهذا القدر من الانفتاح داخل مجلس النواب وبين مختلف الأطراف. وقد تبيّن أنّ هناك انفتاحًا كاملًا، وأنّ الجميع متفق على مناقشة هذه القوانين. وهذا ما سنستكمله، إذ اتفقنا على أن نجمع قبل الجلسة المقبلة كل الاقتراحات المتعلقة بتعديل القانون الحالي، وأن ندرسها».

بدوره، قال النائب جورج عدوان: «نحن مع إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن، ونعتبر أنّ هناك قانونًا نافذًا. وهذا القانون يتطلّب تحضيرات، ومن واجبنا كمجلس نيابي أن نحضّ وزارة الداخلية على البدء بهذه التحضيرات. كما يجب على المجلس النيابي أن يواكب هذا الموضوع، وأن يبحث في كيفية مؤازرة الحكومة. وانطلاقًا من ذلك، فإنّ استعدادنا لدعوة الحكومة إلى إجراء الانتخابات النيابية في أسرع وقت ممكن قائم، وسنشارك في أي جلسة تُعقد على هذا الأساس».

وأضاف: «أما بالنسبة إلى المستقبل، وبعد الانتهاء من موضوع السلاح، فإنّ أي ملف آخر، وفي مقدمته قانون انتخابات جديد، لا يمكن، بالنسبة إلينا، أن يُبحث قبل إنهاء هذا الملف، لأنّه يرتبط بالنظام السياسي المستقبلي. وسنتقدّم في أسرع وقت ممكن باقتراح قانون يهدف إلى تقريب موعد الانتخابات، على أن يترافق ذلك مع الإبقاء على هذا القانون قابلًا للتنفيذ في أقرب وقت ممكن».

بري وسلام

في غضون ذلك، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس، رئيس الحكومة نواف سلام، حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية، كما جرى البحث في جملة من العناوين المتصلة بمعالجة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة، كما تمّ البحث في نتائج زيارات الرئيس سلام للولايات المتحدة الأميركية والجولة التي قام بها لمدينة النبطية والمشاريع التي أطلقها. وركّز اللقاء ايضاً على ضرورة إيجاد حل جذري لملف الكهرباء من خلال نظام الـBOT أو من خلال اتفاق لبناني دولي، يفضي إلى وضع حل نهائي لهذا الملف الحيوي في حياة لبنان واللبنانيين.

ميقاتي

إلى ذلك، أكّد الرئيس نجيب ميقاتي، أنّ «إتفاق الإطار» بين لبنان وإسرائيل أعطى نوعاً من الضمانة لعدم استهداف بيروت والمرافق الأساسية أو تعطيلها، لكنني أشك في أن يوصل إلى حل نهائي. وكرّر موقفه السابق بأنَّ «اتفاق الهدنة» والقرار الدولي الرقم 1701، هما الأساس في أي حل، خصوصاً المادة الثانية من «اتفاق الهدنة»، مع الوصول إلى حالة سلم واستقرار على الحدود لضمان أمن الأراضي اللبنانية وسلامة اللبنانيين والأمن عند الحدود الشمالية الإسرائيلية وسلامتها.

وقال ميقاتي إنَّ «فخامة الرئيس جوزاف عون يهمّه الاستقرار والاستقلال والسيادة وتحرير الارض وعودة النازحين، وبالتالي فهو يشدّد على سلوك أي طريق للوصول إلى تنفيذ ما أقسم عليه». ودعا «المعنيين إلى التحدث مع كل الأطراف للوصول إلى حل، وليس العودة إلى تحميل المسؤوليات والاتهامات التي لا تفيد». وشدّد على أنّه «لا يمكن لحزب الله أن يطالب بخروج الجيش الإسرائيلي من لبنان من دون معالجة ملف السلاح، ولا أعتقد أنّ هناك صعوبة في إيجاد حل لهذا السلاح». كذلك شدّد على أنَّ «هناك استحالة للسلام في الوقت الراهن، كذلك التطبيع غير ممكن، لأنّ هناك دولاً عربية يجب أن تسبقنا بعملية السلام، ويجب أن نكون آخر دولة في هذا الموضوع».

وقال: «لديّ اقتناع بأنّ لا تغيير أو تعديل حكومياً، والحكومة باقية ومستمرة في عملها، ونحن ندعمها لتنجح». وشدّد على أنّ «الحكومة مستمرة بدعم عربي ودولي، وفي الوقت ذاته ليس هناك تعديل حكومي، وفي الظروف الراهنة هناك استحالة لتشكيل حكومة جديدة، والأفضل أن تبقى الحكومة الحالية وأن تنجح».

نعي باتل

من جهة ثانية، نعَت السفارة الأميركية في بيروت السفير الأميركي السابق لدى لبنان فنسنت م. باتل، الذي رحل بعد مسيرة ديبلوماسية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، وشغل خلالها منصب سفير الولايات المتحدة لدى لبنان بين عامَي 2001 و2004، كما تولّى منصب نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية في بيروت بين عامَي 1991 و1994.

وقال السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، عبر حساب السفارة على منصة «إكس»: «باسم سفارة الولايات المتحدة في بيروت، أتقدّم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى عائلة وأصدقاء السفير الأميركي السابق لدى لبنان، فنسنت م. باتل، لرحيله». وأضاف أنّ باتل «خدم لبنان والولايات المتحدة بتفانٍ وامتياز»، مشيرًا إلى أنّه «كان يكنّ محبة عميقة للبنان وللشعب اللبناني، ما دفعه إلى اتخاذ لبنان موطنًا له بعد انتهاء مسيرته الديبلوماسية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود». وقال: «سيظلّ السفير باتل في ذاكرة أسرة السفارة، لما أبداه من احترام عميق للموظفين المحليين، ولمحبته الراسخة لتاريخ لبنان وثقافته وتنوّع مناظره الطبيعية، فضلًا عن التزامه الدؤوب بتعزيز الروابط الثقافية والعلاقات بين الشعبين الأميركي واللبناني، وسيفتقده الجميع».

الصورة : (نقلا عن الجمهورية)

تواصل معنا
صيدا - لبنان
[email protected]
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة