
سُمع في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، السبت، دويّ انفجارات قوية، وأصوات تشبه هدير تحليق طائرات، ابتداء من قرابة الساعة 2:00 بالتوقيت المحلي (6:00 ت غ)، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
ونقلت «رويترز» عن مراسل شبكة «سي بي إس» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا، بما في ذلك منشآت عسكرية.
فنزويلا ترفض «العدوان العسكري» الأميركي
من جانبها، رفضت حكومة فنزويلا ما وصفته بـ«العدوان العسكري» الأميركي، مؤكدة أن هدف الهجوم هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا.
وفي بيان لها، دعت الحكومة الفنزويلية المواطنين إلى النزول إلى الشوارع. وجاء في البيان: «إلى الشوارع أيها الشعب! تدعو الحكومة البوليفارية جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة والتنديد بهذا الهجوم الإمبريالي».
وأضاف البيان أن الرئيس نيكولاس مادورو «أمر بتفعيل جميع خطط الدفاع الوطني»، وأعلن «حالة اضطراب خارجي».
وقالت حكومة مادورو في بيان: «ترفض فنزويلا وتدين وتندد أمام المجتمع الدولي بالعدوان العسكري البالغ الخطورة الذي ارتكبته الحكومة الحالية للولايات المتحدة الأميركية ضد أراضي فنزويلا وشعبها».
ونُشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صور لحرائق كبيرة، وانبعاث للدخان، ولم يتسن تحديد المكان الدقيق لهذه الانفجارات التي يرجّح أن تكون في شرق العاصمة، وجنوبها.
وحتى الساعة 6:15 ت غ، كانت أصوات الانفجارات ما زالت تُسمع.
وأفاد شهود من «رويترز» بسماع أصوات ضوضاء عالية، ورؤية طائرات، وعمود دخان واحد على الأقل يتصاعد في العاصمة الفنزويلية كراكاس، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الجنوبية من المدينة، قرب قاعدة عسكرية رئيسة.
الى ذلك، ذكرت مراسلة شبكة «سي بي إس» جينيفر جاكوبس، في منشور لها على «إكس»، أن مسؤولي إدارة ترمب على علم بتقارير عن انفجارات وطائرات فوق العاصمة الفنزويلية كاراكاس فجر السبت.
والاثنين، قال ترمب إن الولايات المتحدة دمّرت رصيفاً بحرياً تستخدمه قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في فنزويلا، وهو ما يُعد أول هجوم بري أميركي على الأراضي الفنزويلية.
ولم ينفِ مادورو هذه الأنباء، ولم يؤكدها، ورداً على سؤال بهذا الشأن اكتفى بالقول الخميس: «ما أستطيع أن أقوله هو أن نظام الدفاع الوطني ضمن ولا يزال يضمن سلامة أراضي البلاد والسلام فيها (...) شعبنا آمن، ويعيش في سلام».
وتزيد الولايات المتحدة ضغوطها على فنزويلا، وقد نشرت أسطولاً من السفن الحربية في منطقة البحر الكاريبي، وشددت العقوبات النفطية على البلاد، واستولت على سفينتين على الأقل تحملان النفط الخام الفنزويلي.
المصدر : (جريدة الشرق الاوسط)
الصورة : دخان يتصاعد في مطار لا كارولتا بعد سماع دوي انفجارات وتحليق منخفض لطائرات في كاراكاس (أ.ب)
الصورة : حريق في فورتي تيونا، أكبر مجمع عسكري في فنزويلا (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب ومادورو (أ.ف.ب)
الصورة : ركض المشاة بعد سماع دوي انفجارات في كاراكاس - فنزويلا (أ.ب)
الصورة : دخان يتصاعد في مطار لا كارولتا بعد سماع دوي انفجارات وتحليق منخفض لطائرات في كاراكاس (أ.ب)




