
تفقد وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة "متحف صيدا الوطني" واطلع على مجريات ألاعمال المنجزة فيه واستمع الى شرح حول آلية سير الاشغال من مدير "الشركة العربيبة للاعمال المدنية" المتعهدة لأعمال مشروع المتحف المهندس محمد الشماع واستشاري شركة خطيب وعلمي المهندس غازي حريز .
الوزير سلامة والمهندس الشماع والوفد المرافق قاموا بجولة في ارجاء المتحف , حيث استمع الوزير سلامة إلى شرح مستفيض من الشماع على إلية سير العمل فيه.
وكان وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة قد وصل إلى مدينة صيدا صباح اليوم على رأس وفد من الوزارة تقدمه مستشار الوزير المعمار جاد ثابت وقام بجولة على الأماكن الأثرية في المدينة استهلها بزيارة تفقدية لقلعة صيدا البرية حيث كانت في استقباله مديرة مكتب الاثار في المدينة ميريام زيادة ومسؤولة الاثار في المكتب السيدة ايناس صالح وفريق عمل المكتب حيث اطلع على عملية الترميم التي خضعت لها القلعة.
واثر الجولة أعتبر الوزير سلامة " أن القلعة البرية متحف في الهواء الطلق إلا أن مدينة صيدا بحاجة لمتحف حقيقي (حفرية الفرير- متحف صيدا الوطني) الذي توقف العمل فيه سابقا , وبعد سعينا بوشرت الأعمال مطلع هذا العام لكي نبني على الأقل جزءا إضافياً يسمح بافتتاحه في أقرب وقت.
واعلن سلامة أنه" لدينا المال الكافي لكي نفتتح هذا المتحف في نهاية هذا العام, أما بالنسبة لما هو قائم في الموقع فيتطلب مجهودا لسنين طويلة سواء أن كان لجهة أتولييه الموزاييك أو الحفريات ، مشدداً أن هذه الحفرية التي يقوم بها "المتحف البريطاني" يجب أن تنتهي خلال عام من الآن ..مشيرا إلى حفريات أخرى في ذهننا للمرحلة المقبلة وهذا العمل سيستغرق سنوات طويله تبدأ تباشيره بالظهور خلال الأشهر المقبلة . "
وعن قيمة الأموال المرصودة لأعمال المتحف أجاب الوزير سلامة " أن نصف الأموال المرصودة قد صرف على هذه الورشة ، ونحن بحاجة إلى حوالي سبعة ملايين دولار نسعى لتامينها من قبل الإخوة الكويتيين الذين تبرعوا بالجزء الأول للبناء وننتظر تأمينها مؤكدا ان هناك اهتمام باستكمال جزء من المتحف كي يبدأ العمل بداخله ، ولدينا مبلغ من المال يسمح لنا بإنجازه . "








