
اصدرت بلدية صيدا بيانا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، دعت فيه اصحاب المحال المؤسسات التجارية الى الالتزام بالمعايير المطلوبة حرصاً على تقديم أفضل تجربة رمضانية تعكس وجه صيدا ومكانتها.. وانه من هذا المنطلق تؤكد البلدية على التوجيهات التالية :
1. شفافية الأسعار: يُطلب من كافة أصحاب المطاعم والمقاهي والمؤسسات السياحية التي تستقبل الزوار، وضع لائحة أسعار واضحة ومُعلنة في مكان بارز، لضمان حق الزائر في معرفة التكلفة مسبقاً ومنعاً لأي التباس.
2. الالتزام بضوابط الاسعار: تشدد البلدية على ضرورة التقيد التام بحدود الأسعار المعتمدة والمراقبة من قبل مصلحة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، وفقاً للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، محذرة من أي استغلال أو زيادة غير مبررة تحت طائلة المسؤولية.
3. معايير سلامة الغذاء: الالتزام التام بكافة التعليمات التي ستصدر عن اللجنة الصحية في البلدية لضمان جودة الأطعمة والمشروبات الرمضانية، سواء المباعة داخل المحال أو على الطرقات والأكشاك.
4. معايير السلامة العامة: يُمنع منعاً باتاً بيع أو استخدام المفرقعات النارية بكافة أنواعها دون ترخيص بلدي مسبق، وذلك حفاظاً على سلامة المواطنين وحرصا على عدم الازعاج، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وستقوم شرطة بلدية صيدا، بالتعاون مع القوى الأمنية ومصلحة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد ووزارة الصحة، بتنفيذ دوريات مشتركة لضمان حسن تطبيق ما ورد أعلاه.
ختاماً، تدعو بلدية صيدا الجميع لزيارة المدينة، لا سيما صيدا القديمة وأسواقها والاستمتاع بأجوائها الفريدة، حيث سيجدون كالمعتاد، حسن استقبال الزوار وكرم أهل المدينة وأصالتها، وبما يليق بالشعار الذي رفعته البلدية لهذا العام "صيدا عاصمة رمضانية".
جولة
وفي هذا الاطار قام نائب رئيس بلدية صيدا الدكتور احمد عكرة واعضاء المجلس البلدي وائل قصب، رامي بشاشة، يوسف طعمة، واحمد شعيب، بجولة في صيدا القديمة برفقة شرطة البلدية.
الهدف من الجولة الاطلاع على جهوزية المدينة لاستقبال زوارها وضيوفها خلال شهر رمضان المبارك، وللإشراف على اللمسات الاخيرة لمواكبة الحراك الرمضاني ، من انارة وزينة رمضانية، اضافة الى امور تنظيمية عامة ، والتحضيرات للفعاليات الإحتفالية التي ستشهدها ساحات ومقاهي المدينة القديمة ومعالمها التراثية.
وخلال الجولة اكد د . عكرة إن "كافة الأمور اللوجستية والتنظيمية أنجزت من قبل البلدية لتقديم المدينة بأبهى وأجمل حلة رمضانية سواء بما يتعلق بالإضاءة والزينة أو لجهة جهوزية مقاهيها ومطاعمها وساحاتها ومعالمها لإستقبال الزوار والضيوف حتى ساعات الفجر الأولى ، لا سيما في البلد القديمة، ليعيشوا الأجواء الرمضانية والفعاليات والأنشطة المنوعة التي ستقام بالمناسبة بالتعاون مع العديد من المؤسسات والجمعيات في المدينة .
وأمل عكرة أن يشكل شهر رمضان فرصة لإستنهاض المدينة وإعادة دفع عجلة الحياة والاقتصاد فيها، ولنؤكد مجددا أن صيدا مدينة رمضانية بامتياز بإرادة جميع أبنائها وبمحبة وتفاعل كافة ضيوفها وزوارها .
ا








