Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الثلاثاء 3 آذار 2026

قماطي: انتهى زمن الصبر والعودة إلى المقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي

قماطي: انتهى زمن الصبر والعودة إلى المقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي

 وجه الوزير  السابق محمود قماطي في بيان تحية إلى الاهالي، مثنيا على "الصبر والتحمّل والثبات في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان".

وأشار إلى أنّ "الصبر خلال المرحلة الماضية جاء لإفساح المجال أمام المساعي الديبلوماسية التي قامت بها الدولة بهدف وقف العدوان وانسحاب الاحتلال ووقف الانتهاكات"، معتبرا أنّ "هذا الصبر لم يُقابَل بالتقدير، وأنّ الاعتداءات استمرت بوتيرة يومية، ما أدى إلى سقوط ضحايا ودمار في الممتلكات".

وأضاف: أنّ الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتسليم السلاح جنوب نهر الليطاني لم يوقف الاعتداءات، ولم يؤد إلى تحقيق تقدّم في ملفي التحرير وإعادة الإعمار".

وقال:" ان هذا العدوان الصهيوني الجديد على لبنان كان محضراً وجاهزاً ولا يحتاج الى ذريعة وكان سيحصل عاجلاً أم آجلاً ، انتهى سياق الصبر الدي لم يبقِ أمامنا سوى العودة للمقاومة.  ليتنا رأينا غضبة الحكومة وعنترياتها على المجازر الإسرائيلية في لبنان بخاصة في الجنوب والبقاع والضاحية ، وليس الغضب والافتراء على المقاومة التي بعد صبر طويل ومرير وموجع قامت برد رمزي والذي لن يستمر رمزيا بعد التصعيد الأخير للعدو على لبنان ".

 ورأى ان" الحكومة التي تحتج على مقاومة الاحتلال ولا تستفيد منها تسكت على الاحتلال الصهيوني والذل والعار وتعمل ليل نهار للقضاء على قوة الوطن ولن تستطيع ذلك مهما قررت ومهما فعلت لأن ذلك مخالف للوطنية والسيادة".  واعتبر ان "الحكومة هي الخارجة عن القانون الدولي الذي يجيز للشعوب مقاومة الاحتلالات ، وهو قانون يعلو على كل السلطات المحلية وقراراتها وقوانينها".

وأكد قماطي أنّ "حق الشعوب في مقاومة الاحتلال مكفول بالقانون الدولي"، معتبراً أنّ التطورات الأخيرة تمثل تصعيداً جديداً"، وختم بالتشديد على الوقوف إلى جانب "الشعب والمقاومة" في مواجهة المرحلة المقبلة.

تواصل معنا
صيدا - لبنان
mosaleh606@hotmail.com
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة