
"في إطار تفعيل خطة بلدية صيدا للوقوف على جهوزية المراكز التي خضع بعضها مؤخراً لأعمال صيانة وتجهيز بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين والمتابعة اليومية والميدانية لشؤون الإغاثة واوضاع مراكز الايواء"، قام وفد بلدية صيدا برئاسة المهندس مصطفى حجازي ، بجولة تفقدية شملت مركزي الإيواء في "متوسطة معروف سعد الرسمية" و"المدرسة الكويتية".وقد ضم وفد المجلس البلدي كل من نائب الرئيس الدكتور احمد عكرة، والأعضاء خالد عفارة، براء الحريري، وائل قصب، ماجد عبد الجواد، احمد شعيب، ومديرة غرفة ادارة مخاطر الكوارث والازمات وفاء شعيب
وفي كلا المركزين، اطلع الوفد البلدي على نتائج أعمال التجهيز والصيانة التي نُفذت، كما تفقدوا مرافق المدرستين للتأكد من مواءمتها لاحتياجات العائلات المقيمة، كما عاينوا مستودعات المركزين وما هو متوفر من موجودات، مستمعين من المشرفين إلى شرح حول التحديات اليومية التي تواجههم، والتقوا الاهالي واستمعوا الى ظروف اقامتهم، ومدى توفر المستلزمات الأساسية، حيث جرى تدوين كافة الملاحظات الميدانية لمعالجتها بشكل فوري بالتنسيق مع الجمعيات المعنية.
حجازي اكد خلال الجولة "اننا نراقب عن كثب كل الثغرات، وتوجيهات المجلس البلدي الى غرفة إدارة الكوارث الازمات واضحة بضرورة الاستجابة السريعة لأي نقص في خدمات المياه أو الطاقة أو المواد الإغاثية، ولن نألو جهداً في سبيل تعزيز صمود مراكز الإيواء وتطوير قدراتها الاستيعابية والخدماتية."
تقييم تجربة الإيواء في المدينة
وكان المهندس مصطفى حجازي قد تراس اجتماعين لتقييم تجربة الإيواء في المدينة منذ بداية أزمة النزوح وحتى اليوم. بجضور أعضاء المجلس البلدي محمد دندشلي، براء الحريري، ماجد عبد الجواد، يوسف طعمة، وائل قصب، احمد شعيب، ومديرة غرفة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات وفاء شعيب.
خُصص الاجتماع الأول للقاء مدراء المدارس الرسمية والخاصة التي فُتحت كأبواب إيواء للأهالي الوافدين، حيث قدم المدراء خلاصة لتجربتهم الميدانية، مستعرضين الضغط الكبير على البنى التحتية للمنشآت التعليمية، وجرى التركيز على النقص في بعض المستلزمات اللوجستية، وتحديات المواءمة بين الحفاظ على مرافق المدارس وتأمين العيش الكريم للنازحين، خاصة بعد تجربة النزوح الاولى التي اركت من بعدها المدارس دون اي دعم لناهية اعادة التأهيل اللازمة بعد الايواء.
وفي اجتماع منفصل، التقى رئيس واعضاء المجلس البلدي ممثلي الجمعيات والمؤسسات الأهلية التي تتولى إدارة وإغاثة هذه المراكز. حيث عرض ممثلو الجمعيات العوائق الميدانية التي تواجه فرقهم، خصوصاً فيما يتعلق بتأمين التمويل المستدام للوجبات الغذائية، والخدمات الصحية، والنظافة العامة. وتم البحث في سبل تلافي الازدواجية في العمل وضمان وصول المساعدات بشكل عادل لكافة المراكز.













