
لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أطلق طلاب قسم التزيين الرجالي في "جمعية المواساة" في صيدا مبادرة هدفت إلى التخفيف من الأعباء النفسية، وإعادة البسمة إلى وجوه النازحين.
في مدرسة أنجليك صليبا في صيدا، قدّم طلاب "الجمعية" ، برفقة الكادر التعليمي، خدمات قصّ وتصفيف الشعر وحلاقة الذقن للنازحين بمناسبة عيد الفطر، في مشهد لم يكن مجرد حلاقة، بل كان لحظات احتضان دافئة في وقت تكاثرت فيه الهموم على كاهل النازحين، وغابت عنهم ملامح الفرح.
رئيسة "جمعية المواساة" السيدة رلى ألانصاري اكدت أن هذه المبادرة تأتي في صلب رسالة "الجمعية" الإنسانية، مشددة على أن الوقوف إلى جانب أهلنا النازحين هو واجب أخلاقي قبل أن يكون عملاً تطوعيًا، وأن إدخال الفرح إلى قلوبهم في هذه الظروف هو أسمى أشكال الدعم.
من جهتها نوّهت مديرة "الجمعية" السيدة غايدة الدرزي بالدور الريادي الذي تقوم به "جمعية المواساة"، معتبرة أن هذه المبادرة تعكس روح الانتماء والمسؤولية، وتجسّد معنى التضامن الحقيقي مع أبناء شعبنا في محنتهم.
باختصار ما قامت به "جمعية المواساة" مبادرة إنسانية بسيطة في شكلها، عظيمة في أثرها، وأن أبسط الأفعال قادرة على صنع فرق كبير، ولمسة إنسانية صادقة كفيلة بأن تعيد رسم ملامح العيد على وجوه أنهكها النزوح...
"مقصٍّ يختصر التعب، وابتسامة تُولد من جديد، ليبقى الأمل حيًّا… ما دام فينا من يزرع الفرح في قلوب الآخرين.




