
الصحافي أحمد الغربي
ثلاثُ سنواتٍ كأنها دهرٌ من الزمن مرّت على غيابك، أيها الأخ والصديق العزيز الدكتور نبيل الراعي. أيها النبيل في زمنٍ قلّ فيه النبلاء، في ذكرى الغياب تبقى خالدًا في الذاكرة والوجدان والقلب.
الجميع اشتاق إلى مواقفك الوطنية والقومية، وإلى عطاءاتك الطبية والإنسانية والاجتماعية والرياضية.
واشتاقت صيدا، وأزقّة المدينة القديمة، وناسها الطيبون الذين أحببتهم وأحبوك، إلى بسمتك الصادقة.
ألف تحية إلى روحك الطاهرة، ووردة وفاء ومحبة على ضريحك.
رحمك الله يا غالي.
