
تلقى الأمين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس النواب نبيه بري، أبلغه خلاله العمل على تأمين مركزين لاستقبال النازحين المتواجدين على كورنيش صيدا البحري : الأول في جزين داخل مبنى المستشفى الحكومي القديم، والثاني في مدينة صيدا ضمن حرم كلية الصحة.
وكان النائب سعد قد أجرى ، سلسلة اتصالات مكثّفة في إطار متابعة أزمة نحو 220 عائلة جنوبية تفترش الكورنيش البحري للمدينة، وتعيش في ظل ظروف إنسانية صعبة تتطلب تدخلاً عاجلاً لتأمين مراكز إستقبال لائقة.
وفور تلقيه الاتصال من الرئيس بري باشر سعد على الاثر إجراء سلسلة اتصالات تنسيقية مع رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران، وعميد كلية الصحة الدكتور إيلي حدشيتي، إضافة إلى مديرة الفرع الخامس في الكلية الدكتورة نجاز علولو، بهدف استكمال الترتيبات اللوجستية والإدارية اللازمة لتجهيز مركز استقبال وتأمين الجهوزية المطلوبة لاستقبال العائلات، مثمّنًا تعاونهم واستجابتهم السريعة.
كما شملت اتصالات سعد النائب السابق إبراهيم عازار، حيث جرى البحث في تنسيق الجهود بين صيدا وجزين لضمان توزيع النازحين وتأمين احتياجاتهم بشكل منظّم، إلى جانب تواصله مع رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر للغاية نفسها.
وفي الإطار عينه، تابع سعد مع محافظ الجنوب منصور ضو الإجراءات التنفيذية لتأمين نقل النازحين إلى مراكز الاستقبال، والعمل على توفير الخدمات الأساسية لهم، بما يشمل الإيواء والرعاية الصحية والاحتياجات المعيشية، بما يضمن الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية في ظل هذه الأزمة.
وتأتي هذه التحركات في سياق مساعٍ متواصلة لاحتواء التداعيات الاجتماعية والإنسانية للنزوح، عبر تنسيق الجهود الرسمية والأهلية لتأمين استجابة سريعة وفعّالة تواكب حجم التحديات القائمة.


