
اعلنت بلدية صيدا عن اعتماد ملعب صيدا البلدي (مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضية)،مركزا رسميا رئيسيا ومحطة لوجستية لتجميع وتوزيع المساعدات المخصصة للنازحين الوافدين من الجنوب .
وقام وفد من مجلس بلدية صيدا بجولة في موقع الملعب ، لا سيما المساحات المخصصة للتخزين والتفريغ، مؤكدين اعتماد آلية تنظيمية دقيقة ترتكز على نظام المواعيد واللوائح الموثقة، بما يساهم في تفادي الازدحام، وضمان سلاسة العملية، والحفاظ على كرامة العائلات المستفيدة.
آلية لتوزيع المساعدات للعائلات النازحة في المنازل
جاء ذلك بعد اجتماع عقده المجلس البلدي في مقر "غرفة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات" في البلدية، برئاسة المهندس مصطفى حجازي، وحضور نائب الرئيس الدكتور أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي أنجي عطروني، إيمان بطاح، براء الحريري، مصطفى البزري، خالد عفارة، ماجد عبد الجواد، وائل قصب، يوسف طعمة، هشام حشيشو، وأحمد شعيب، إلى جانب مديرة غرفة العمليات وفاء شعيب، وفريق المتطوعين من مؤسسة الحريري ومؤسسة الدكتور نزيه البزري، وذلك لوضع اللمسات النهائية على آلية توزيع المساعدات للعائلات النازحة المقيمة في المنازل ضمن نطاق صيدا الإداري.
وجرى البحث في نتائج المسوحات الميدانية وقواعد البيانات التي جرى إعدادها خلال الفترة الماضية، حيث أُقرّت الآلية التنفيذية للتوزيع، على أن تنطلق العملية خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يضمن إيصال المساعدات الغذائية واللوجستية بشكل عادل ومنظم إلى العائلات غير المستفيدة من مراكز الإيواء الرسمية.
حجازي
من جهته أكد رئيس البلدية المهندس مصطفى حجازي اننا في بلدية صيدا ندرك حجم الأعباء التي تتحملها العائلات المضيفة والنازحون، ونعلن اليوم استنفار فرق البلدية لإطلاق هذه المرحلة , وان اختيار الملعب البلدي جاء لتأمين مساحة واسعة ومنظمة تسهّل حركة العمل والآليات. مع تاكيدنا أن عملية توزيع المساعدات ستكون شفافة وعادلة، وسيتم الإعلان عن تفاصيل وآليات الاستلام تباعاً عبر القنوات الرسمية.”
مشددا على ضرورة التزام كافة الجهات والجمعيات الشريكة بالتنسيق الكامل مع غرفة العمليات في البلدية، بما يضمن توحيد الجهود، ومنع ازدواجية المساعدات أو تضارب البيانات، وتأمين تغطية شاملة لكافة الأحياء ضمن نطاق صيدا الإداري.
مساعدات للنازحين على "الكورنيش البحري"
وكانت بلدية صيدا قد قامت بحملة إغاثية استهدفت العائلات النازحة المتواجدة مؤقتاً في بعض شوارع وساحات المدينة بالتعاون مع "مجلس الجنوب" و جمعية "نبع"، وذلك في إطار خطة الاستجابة السريعة للحالات الإنسانية الطارئة،
تأتي هذه المبادرة لتأمين الحد الأدنى من المقومات المعيشية لهذه العائلات التي لم تجد مكاناً بعد في مراكز الإيواء المكتظة. وشملت المساعدات حصص غذائية طارئة تتضمن وجبات ومواد أساسية سريعة التحضير، ولوازم النظافة الشخصية لضمان السلامة الصحية للعائلات والأطفال في ظل وجودهم في أماكن عامة.
وأكدت بلدية صيدا أن الأولوية الآن هي عدم ترك أي عائلة بدون سند غذائي أو صحي، مهما كانت ظروف تواجدهم، وتقديم المعونة الفورية، لكنها اوضحت ان وجود هذه العائلات في الشارع هو "حالة مؤقتة"، حيث تعمل غرفة العمليات بالتنسيق مع "جمعية نبع" على جرد الأسماء ومن ثم تأمين أماكن إيواء بديلة لهم بالتنسيق مع الجهات المعنية، سواء داخل مدينة صيدا في حال توفرت قدرة استيعابية إضافية، أو بالتنسيق مع غرف العمليات في المناطق المجاورة وخارج صيدا لتأمين نقلهم إلى مراكز مجهزة بشكل لائق.
جولة في مركز "معهد آفاق"
وكان رئيس البلدية المهندس حجازي قد قام بجولة تفقدية لمركز إيواء النازحين في "معهد آفاق"، وذلك لمتابعة الأوضاع المعيشية واللوجستية للعائلات المستضافة في المركز.، وقد شارك في الجولة اعضاء المجلس البلدي براء الحريري، يوسف طعمة، هشام حشيشو، أحمد شعيب، ومديرة غرفة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات وفاء شعيب،
وكان في استقبال الوفد البلدي المسؤول عن المركز الأستاذ مازن عماد، الذي قدم شرحاً مفصلاً حول آلية إدارة المركز والخدمات اليومية المقدمة للنازحين، بالتعاون مع إدارة المعهد والجهات الشريكة. واطلع الوفد على ظروف الإقامة ومدى توفر المستلزمات الأساسية من فرش وأغطية ووسائل راحة.
كما تحدث الوفد مع العائلات النازحة، مستمعين إلى مطالبهم وهواجسهم، ومؤكدين وقوف البلدية إلى جانبهم لتأمين احتياجاتهم الضرورية.
















