
أصدر "مركز الحريري الطبي الإجتماعي" التابع ل"مؤسسة الحريري" تقريراً بحصيلة خدماته وتقديماته الصحية للنازحين عبر فريقي العيادات النقالة والجهاز الطبي المتنقل ، في مراكز الإيواء في مدينة صيدا والجوار خلال الشهر الأول للحرب الإسرائيلية على لبنان ( آذار 2026 ).
واشار التقرير الى أن فريق العيادات النقالة قام خلال هذه الفترة بـ37 زيارة ميدانية واجراء معاينات لنحو 896 نازحاً من قبل أطباء صحة عامة، وتقديم 1070 وصفة دواءً لحالات حادة ومزمنة في مراكز:" ثانوية ثريا فارس ابو علفا الرسمية – مرجان، دار اليتيم العربي، النادي المعني، مدرسة صيدا الإبتدائية الرسمية ( الرشدية )، والإصلاح المتوسطة المختلطة الرسمية الأولى"، بالإضافة الى استقبال ومعاينة مرضى من النازحين في مركز الحريري الطبي الإجتماعي في صيدا القديمة وفي "مركز المجتمع المحلي " التابع لمؤسسة الحريري في منطقة تعمير عين الحلوة .
وفي سياق متصل، نفذ فريق الجهاز الطبي المتنقل وخلال الفترة نفسها 158 مهمة إسعاف ميداني في المراكز نفسها. كما نفذ الجهاز 128 مهمة نقل مرضى الى مستشفيات، منها 56 حالة طارئة و72 حالة باردة وحالة وفاة .
3 مبادرات مع المجلس الثقافي البريطاني
وفي ظل التصعيد الذي يشهده لبنان، وما نتج عنه من نزوح داخلي متزايد، بادرت "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة"، بالشراكة مع "المجلس الثقافي البريطاني- British Council"، لتفعيل دور الشباب المشاركين وتحويل مسار أنشطته نحو الإستجابة الطارئة لدعم العائلات النازحة في مدينة صيدا، في هذه الظروف الصعبة .
وفي هذا الإطار، أطلقت ثلاث مبادرات مجتمعية طارئة استهدفت مراكز الإيواء في المدينة، بالتنسيق مع بلدية صيدا – وحدة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات , بالشراكة مع عدد من الجهات المحلية، حيث جسدت هذه المبادرات نموذجاً حياً لدور الشباب كفاعلين أساسيين في أوقات الأزمات.
وجبات غذائية
وبالتعاون مع جمعية الكشاف اللبناني، تم تحضير وتوزيع وجبات إفطار لحوالي 700 نازح على مدى يومين (350 في كل يوم) في مركزي إيواء، بما أتاح تقديم دعم غذائي كريم لهم وفي الوقت المناسب.
أنشطة ترفيهية
ونظم الشباب بالشراكة مع "جمعية كشافة لبنان المستقبل"، أنشطة ترفيهية ودعم نفسي لحوالي 200 طفل من أبناء العائلات النازحة في مركزين للإيواء في المدينة ، حيث ساهمت هذه الأنشطة في إدخال الفرحة الى قلوبهم وجعلهم يعيشون بهجة العيد من جديد .
دعم نفسي واجتماعي
وبمناسبة عيدي الأم والطفل تم تنفيذ أنشطة دعم نفسي وجلسات عناية ذاتية استهدفت نحو 60 امرأة و110 أطفال، وفّرت لهم مساحة آمنة للتعبير والتفاعل والدعم المتبادل.
وبحسب منسق البرنامج من قبل مؤسسة الحريري الأستاذ أمير حجازي فإن "هذه المبادرات تؤكد الدور المحوري الذي يلعبه الشباب في دعم مجتمعاتهم، حيث أظهر المشاركون قدرة عالية على الإستجابة السريعة، والعمل الجماعي، والتنسيق مع الجهات المحلية، بما يعزز من فاعلية الجهود الإنسانية على المستوى المحلي".













