
نعى أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري"، النائب الدكتور أسامة سعد، إلى أبناء صيدا وعموم أهلنا في لبنان، المربي الفاضل والأستاذ القدير عبدالله حبيب عبود، الذي غيّبه الموت بعد مسيرة حافلة بالعطاء التربوي والالتزام الوطني.
وقال سعد : لقد شكّل الراحل نموذجًا للمعلّم الرسالي، الذي لم يكتفِ بنقل المعرفة، بل حمل رسالة بناء الإنسان وتعزيز القيم، فكان حاضرًا في وجدان طلابه، مؤثرًا في أجيالٍ تربّت على يديه، واستلهمت من أخلاقه الرفيعة، والتزامه، ونبله، حبّ العلم والانتماء.
مضيفا" : تميّز الفقيد بدماثة الخلق، والتواضع، وروح المسؤولية، وكان من الذين آمنوا بدور مدينة صيدا الوطني والعروبي، وحرصوا على أن تبقى منارة للعلم والكرامة والانتماء. وقد جسّد في سلوكه اليومي صورة المربي الصادق، الذي يرى في التعليم رسالة سامية، وفي خدمة المجتمع واجبًا لا يُساوَم.
ولفت الى "ان رحيل الأستاذ عبدالله عبود يشكّل خسارةً للوسط التربوي في صيدا، ولعائلته ومحبيه وطلابه، الذين سيحفظون له ذكرى طيبة ومسيرة ناصعة بالعطاء".
وتقدّم الدكتور اسامة سعد من عائلته الكريمة، ومن الأسرة التربوية، ومن جميع محبيه، بأحرّ التعازي، نصلّي إلى الله أن يتغمّده برحمته الواسعة، وأن يمنحه الراحة الأبدية في ملكوته السماوي، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والتعزية.
