
وجّهت "جمعية المواساة" في صيدا تحية تقدير واعتزاز إلى أسرتها العاملة، بمناسبة الأول من أيار – يوم العمال العالمي، مؤكدة أن العاملين في مؤسساتها يشكلون نموذجًا حيًا للعطاء الإنساني الصادق.
وأكدت الجمعية في بيانها أن عيد العمال يأتي هذا العام مثقلاً بتحديات كبيرة يعيشها الوطن والإنسان، ويضاعف من أهمية الرسالة التي يحملها العاملون في الميدان الإنساني والخدماتي.
وشددت على أن العاملين فيها ليسوا مجرد موظفين، بل هم “ركيزة العمل الإنساني” وروح المؤسسة النابضة، الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن العطاء لا يتوقف عند الأزمات، بل يزدهر داخلها، وأن الإنسانية الحقيقية تُقاس بالفعل لا بالقول.
وأضافت أن كوادرها تواصل عملها بصمت وإصرار، تزرع الأمل في القلوب، وتعيد الطمأنينة إلى من أنهكتهم الظروف، مؤكدة أن أثرهم يمتد بعيدًا عن حدود العمل اليومي ليصل إلى تعزيز الكرامة الإنسانية وصونها.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن الأول من أيار هو محطة وفاء لكل يدٍ تعمل بإخلاص، وكل قلبٍ يؤمن بأن خدمة الإنسان هي أسمى أشكال العطاء.

