
أكد نائب رئيس المكتب السياسي ل"الجماعة الإسلامية" في لبنان الدكتور بسام حمود، أن "الوقوف إلى جانب أهلنا القادمين من الجنوب هو واجب ديني وأخلاقي ووطني".
مشددا على "الجماعة" تعمل عبر شبكة من الجمعيات والمبادرات الإغاثية والخدماتية، على دعم الإستجابة الميدانية لأبناء المدينة، ولأهلنا النازحين سواء داخل مراكز الإيواء أو في أماكن سكنهم المؤقت، من خلال تأمين المواد الغذائية، والوجبات الساخنة، والمساعدات الطبية، إضافة إلى الدعم النفسي والإجتماعي، لا سيما للفئات الأكثر حاجة.
لافتا الى أن "الجماعة الإسلامية" تتعامل مع ملف النزوح إنطلاقاً من رؤية مبدئية تجمع بين البعد الوطني والإسلامي والإنساني.
واعلن حمود ان مدينة صيدا تتمتع بخصوصية وطنية وتاريخية وإنسانية مميزة، فهي ليست فقط مركز محافظة الجنوب وبوابته، بل هي أيضاً مدينة ذات إرث عريق في إحتضان الأزمات والتعامل معها بروح المسؤولية والإنتماء. هذه الخصوصية تنعكس اليوم بشكل واضح في طريقة تعاطي أهلها وفعالياتها السياسية والأهلية مع ملف النزوح، حيث يسود منطق التضامن والتكافل فوق أي إعتبارات أخرى.
وكان الدكتور بسام حمود قد زار ، ملعب صيدا البلدي، للإطلاع على آلية توزيع المساعدات في إطار المبادرة الإغاثية التي أطلقتها "التعاون الإنساني"، وبالإشتراك مع بلدية صيدا، و"الهيئة العليا للإغاثة" ومحافظة الجنوب، في دفعتها الثالثة والبالغة 1000 سلة غذائية مخصصة لأهالي صيدا16/5/2026. وقد اشاد بهذه المبادرةالتي تهدف إلى دعم أهالي المدينة الذين إحتضنوا أهلهم وإخوانهم الوافدين إليهم من قرى الجنوب.


