
التقى الأمين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري"، النائب الدكتور أسامة سعد، في مكتبه في صيدا، أعضاء الهيئة الشعبية في التنظيم، حيث جرى البحث في التطورات السياسية والميدانية الراهنة، ولا سيما استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وما تقوم به من قتل وتدمير وتجريف للقرى والبلدات وفرض التهجير الجماعي لابناء الجنوب.
تناول اللقاء مسار المفاوضات الجارية مع العدو الإسرائيلي والمواقف المرتبطة بها، حيث جرى عرض ومناقشة الاقتراح الذي تقدّم به النائب الدكتور أسامة سعد في المجلس النيابي بشأن حظر جميع أشكال التعامل مع العدو الإسرائيلي، باعتباره خطوة وطنية ضرورية لتعزيز الموقف اللبناني في مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية.
كما بحث المجتمعون في سُبل تعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ التماسك الوطني والأهلي في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، مؤكّدين أهمية تحصين الساحة الداخلية والحفاظ على الوحدة الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة.
وشدّد المشاركون على ضرورة منع كل أشكال التوتر والفوضى والخطابات التحريضية التي من شأنها الإضرار بالاستقرار الأهلي، مؤكّدين على أهمية الحفاظ على الامن والاستقرار في مدينة صيدا وتوفير مقومات الصمود لاهلها وتأمين الخدمات الاساسية لاهلها من مياه وكهرباء ونظافة وصحة وغيرها وأكد المجتمعون ان صيدا التي تستضيف أبناء الجنوب بكل الحب من منطلق وطني وإنساني تحتاج بشدة الى اهتمام وزارات وادارات الدولة بحاجاتها ومطالبها في ظروف معيشية في غاية الصعوبة.
وفي ختام اللقاء، قدّم أعضاء الهيئة الشعبية مجموعة من الاقتراحات والأفكار المتعلقة بتفعيل العمل الميداني والشعبي خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز الدور الوطني والاجتماعي للهيئة الشعبية، وتوسيع حضورها في خدمة المجتمع ومساندة المواطنين في مواجهة التحديات القائمة.



