Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026

بسام حمود يتفقد آثار العدوان ويطالب بحماية اللبنانيين وأملاكهم وأرزاقهم من الإعتداءات الصهيونية

بسام حمود يتفقد آثار العدوان ويطالب بحماية اللبنانيين وأملاكهم وأرزاقهم من الإعتداءات الصهيونية

تفقد نائب رئيس المكتب السياسي ل"الجماعة الإسلامية" في لبنان الدكتور بسام حمود المنطقة الصناعية جنوب  صيدا، حيث تفقد آثار الغارة الاسرائيلية  التي تسببت بخسائر مادية ضخمة في ممتلكات المواطنين.

كما حمود إلتقى عدداً من أصحاب المحلات التي تدمرت أو أصيبت بأضرار بفعل العدوان، الذين أكدوا أن المنطقة المستهدفة هي منطقة صناعية تضم عدداً من ورش صيانة السيارات وغيرها من المهن المدنية والتي تشكل مصدر رزقهم.

وتوجه حمود إلى الحكومة مطالباً بتحمل مسؤوليتها لناحيتين:-

الأولى: العمل على حماية اللبنانيين وأملاكهم وأرزاقهم من الإعتداءات الصهيونية الهمجية .

والثانية: تكليف الجهات المختصة للكشف على مكان العدوان، للمباشرة بالتعويض على المتضررين.

بيان

وكانت "الجماعة الاسلامية" قد اصدرت بيانا دعت فيه الى "مواجهة هذا الإجرام المتمادي سياسياً وإعلامياً ودبلوماسياً وبكل الوسائل المتاحة، هو السبيل للجمه ووقفه" وجاء في البيان :.

تستمر آلة القتل والدمار الصهيونية في ممارسة إجرامها وإستهدافاتها للمناطق اللبنانية كافة لتطال أرواح المدنيين وممتلكاتهم دون أي إعتبار لكل الإتفاقات السابقة المتعلقة بوقف إطلاق النار والأعمال العدوانية، أو من خلال لجنة الميكانيزم التي فتحت شهية العدو لمزيد من الإجرام، في تكريس واضح لسياسة ضرب مقومات الحياة اليومية للناس وتهديد أمنهم الإجتماعي والمعيشي، رغم كل التنازلات الذي تبديه الحكومة اللبنانية.

إن هذه الإعتداءات المتنقلة على طول مساحة الوطن والتي كان آخرها ليل أمس في منطقة صيدا وضواحيها، يدعونا لرفع الصوت عالياً في وجه السلطة اللبنانية العاجزة عن حماية سيادتها ومواطنيها، وأيضاً في وجه الدول الضامنة لوقف إطلاق النار، والتي كنا ولا زلنا نؤمن بأنها شريكة فعلية للعدو في إجرامه.

وأمام هذا التمادي في العدوان الصهيوني فإننا في الجماعة الإسلامية ندعو إلى:-

أولاً: مطالبة الحكومة اللبنانية بإتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حدٍ لهذا الصلف الصهيوني بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة.

ثانياً: دعوة أهلنا إلى مزيد من الوعي، والتمسك بالوحدة الوطنية، ورفض كل أشكال الفتن التي لا تخدم إلا المشروع الصهيوني التوسعي الذي يسعى لمزيد من الهيمنة والتغول.

ثالثاً: توجيه التحية لأهلنا الصامدين المتمسكين بأرضهم، والرافضين لكل أشكال الخضوع والذل والإستسلام.

رابعاً: دعوة الجهات الرسمية اللبنانية للكشف الميداني لأماكن الإعتداءات من أجل التعويض على المواطنين.

خامساً: إن مواجهة هذا الإجرام المتمادي سياسياً وإعلامياً ودبلوماسياً وبكل الوسائل المتاحة، هو السبيل للجمه ووقفه، أما إتباع سياسة الإستسلام والركون والرضوخ فسيكون بمثابة الضوء الأخضر للعدو للإستمرار في عدوانه، وإصراره على مزيد من التنازلات التي تضرب صلب مفهوم السيادة الوطنية.

تواصل معنا
صيدا - لبنان
mosaleh606@hotmail.com
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة