
عقد "نادي القراءة" في "جمعية المواساة" جلسة خصصت لمناقشة كتاب “بدلة إنكليزية وبقرة يهودية” للكاتبة الفلسطينية المعمارية والروائية سعاد العامري، شارك فيها رئيسة "الجمعية" السيدة رلى الشماع الانصاري وعضوات النادي ومهتمين بالشأن الثقافي، وذلك وسط أجواء اتسمت بالحوار والتفاعل.
السيدة رقية البزري تولت إدارة النقاش، مقدّمةً عرضًا تحليليًا شاملاً لأبرز محاور الكتاب، ومتوقفة عند أسلوب الكاتبة الساخر والشفاف، وقدرتها على توثيق الذاكرة الفلسطينية بلغة تجمع بين البساطة والعمق.
واشارت البزري الى أن العمل لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يعيد صياغتها ضمن إطار أدبي يُبرز المفارقات الاجتماعية والسياسية، ويمنح القارئ فرصة للتأمل في تفاصيل الحياة اليومية التي تختزن تاريخًا من التحولات والتحديات.
كما اثرت كل من السيدة ليلى البساط والسيدة بلقيس جوهري، النقاش بمداخلات تناولت البعد الإنساني في الكتاب، وأهمية توثيق السرديات الفلسطينية من منظور شخصي يعكس نبض الناس وحكاياتهم.
وخلال الحوار تنوّعت المداخلات بين قراءة تحليلية للنص، واستحضار للسياق التاريخي الذي يتناوله، إضافة إلى مناقشة دلالات العنوان وما يحمله من رمزية تعكس تداخل الثقافات والوقائع السياسية في فلسطين.
وأجمع الحضور على أن كتاب “بدلة إنكليزية وبقرة يهودية” يشكّل نموذجًا للأدب الذي يحفظ الذاكرة ويعيد طرح الأسئلة حول الهوية والانتماء.
اشارة الى ان الكتاب يعد من أبرز الأعمال الأدبية التي تمزج بين السرد الشخصي والتاريخي، إذ يسلّط الضوء على تحولات المجتمع الفلسطيني من خلال حكايات واقعية نابضة بالتفاصيل الإنسانية.




