Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الأحد 1 آذار 2026

اسامة سعد في ذكرى اغتيال معروف سعد : العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران بلطجة نرفضها وندينها...

اسامة سعد في ذكرى اغتيال معروف سعد : العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران بلطجة نرفضها وندينها...

اكد الامين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور اسامة سعد ان "العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران بلطجة نرفضها وندينها...ولبنان أمام عاصفة جديدة...ليس أمامه من مهمة سوى التوافق الوطني حمايةً لأمنه واستقراره ووحدته"...

كلام النائب سعد جاء في "مسيرة الوفاءً للذكرى الحادية والخمسين لاستشهاد القائد المناضل معروف سعد" التي انطلقت اليوم في صيدا، تحت شعار : "حضور لا يغيب"، ووفاءً للذكرى الحادية والخمسين لاستشهاد القائد المناضل معروف سعد، حيث لبّت الحشود دعوة اللجنة الوطنية لتكريمه، من أبناء مدينة صيدا ومحيطها في محلة البوابة الفوقا، قرب النصب التذكاري للشهيد، مؤكدين أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال نابضاً، وأن نهجه الوطني العروبي باقٍ ومتجذّر في مسيرة الأجيال.
ومن أمام النصب التذكاري، انطلقت مسيرة الوفاء يتقدمها حشد واسع من المواطنين، وممثلون عن القوى السياسية والاجتماعية، ووفود من المخيمات الفلسطينية ومناطق لبنانية عدة، في مشهد جسّد وحدة الموقف حول إرث الشهيد ومسيرته الكفاحية. وسارت الجموع في شارع رياض الصلح، مروراً بساحة النجمة – "ميدان جمال عبد الناصر" – بالقرب من المكان الذي أصابت فيه رصاصات الغدر الشهيد في السادس والعشرين من شباط عام 1975، قبل أن تتابع طريقها وصولاً إلى شارع الأوقاف.
ورفرفت في المسيرة الأعلام اللبنانية والفلسطينية، إلى جانب أعلام التنظيم الشعبي الناصري وصور الشهيد، فيما ارتفعت اللافتات التي أشادت بمناقبه ونضالاته في الدفاع عن حقوق الفقراء والكادحين، والتزامه الثابت بالقضايا الوطنية والقومية. وردّد المشاركون هتافات تعبّر عن التمسك بنهجه المقاوم، وتجدد العهد بالسير على خطاه في الدفاع عن كرامة الإنسان وحقوقه.
وفي ختام المسيرة، وضعت الوفود المشاركة أكاليل من الزهر على النصب التذكاري للشهيد، عربون وفاء وتقدير لمسيرته وتضحياته، في لحظة امتزجت فيها مشاعر الاعتزاز بالحزن، والتاريخ بالحاضر.
وتقدّم المسيرة الجمعيات الإسعافية، وهي: فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة الشهيد معروف سعد، الدفاع المدني اللبناني، الكشاف العربي – الدفاع المدني، جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وجمعية الحركة الشبابية للتنمية والسلام. 
كما شاركت الفرق الكشفية التي ضمّت: الكشاف العربي، كشاف المسلم، كشاف الجراح، كشافة ومرشدات المشاريع، وجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية، في لوحة تنظيمية عكست روح الالتزام والانضباط، وجسّدت مشاركة الأجيال الشابة في إحياء هذه الذكرى الوطنية.
إلى جانب الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد تقدم المسيرة:
وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور هكتور حجار، النائب شربل مسعد، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب على رأس وفد من الحزب، كاسترو عبد الله على رأس وفد من الاتحاد الوطني لنقابات العمال في لبنان، رئيس المكتب السياسي في منظمة العمل اليساري العلماني زكي طه على رأس وفد، بسام كجك على رأس وفد من حركة أمل، رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي على رأس وفد من المجلس البلدي، علي الشريف رئيس جمعية تجار صيدا،  علي عسيران ممثلاً الحزب القومي السوري الاجتماعي،  منفذ عام صيدا - الزهراني - جزين في الحزب السوري القومي الاجتماعي مازن العماد، العميد الركن المتقاعد جميل داغر، المهندس مؤمن الترياقي ممثلاً تيار الفجر في صيدا، بسام أبو شقير على رأس وفد من جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية،  عضو بلدية حارة صيدا الحاج حسن صالح على رأس وفد من حارة صيدا، الشيخ محمد غندور، الحاج محمد البقاعي، علي ضاهر رئيس جمعية الحركة الشبابية للتنمية والسلام، وفد من المرابطون، وفد من حزب الاتحاد، وفد من المؤتمر الشعبي اللبناني، وفد من الحزب الديمقراطي الشعبي، وفد من جبهة التحرير العربية.
كما سار في المسيرة:
وفد من حركة فتح برئاسة أمين سر منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات، أمين سر إقليم حركة فتح في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة أبو المعتصم، اللواء ماهر شبايطة، وفد من حركة حماس برئاسة خالد شناعة، وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة عبد الله الدنان، وفد من القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة برئاسة عيسى حجير، وفد من جبهة التحرير الفلسطينية، وفد جبهة التحرير العربية، وفد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني – التحالف، وفد حزب الشعب الفلسطيني، حركة الجهاد الإسلامي، وفد من الصاعقة، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، اتحاد نقابات عمال فلسطين – الاتحاد العمالي العام، المكتب الحركي للشباب والرياضة الفلسطينية – منطقة صيدا.
كما شارك في المسيرة أيضاً: 
وفد من اتحاد نقابات عمال فلسطين برئاسة غسان البقاعي،  وفد من منظمة شباب الاتحاد برئاسة عوض مرعي، وفد من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني - اقليم لبنان برئاسة مدير مستشفى الهمشري الدكتور صفوت اسكندر، وفد من المكتب الحركي الطلابي لحركة فتح – منطقة صيدا، رابطة المهندسين في صيدا، رابطة المحامين في صيدا، نقابة الصيادلة، نقابة أطباء الأسنان في لبنان.
فضلاً عن وفود من غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، نقابة صيادي الأسماك في صيدا، رابطة مخاتير صيدا، رؤساء بلديات ومخاتير صيدا وشرقها والجنوب، وقيادات الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية من عدة مناطق في لبنان، إضافة إلى وفود من جمعيات أهلية في صيدا والجوار، ووفود شبابية، وشخصيات اجتماعية ودينية ونقابية واقتصادية ونسائية وتربوية، ووفود من مدارس وجامعات ومعاهد مختلفة،  ووفد من الأحياء الشعبية المختلفة في صيدا وكافة المناطق، ومن فروع وقطاعات التنظيم الشعبي الناصري.

سعد

وفي ختام مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد، كان لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد كلمة ، مما جاء فيها:
كما كان مقدّرًا، بدأ صباح أمس الهجوم الأميركي الإسرائيلي ضد إيران...
نيران الردّ الإيراني طالت الكيان الصهيوني ودول الخليج...
الغزو الأميركي للعراق واحتلاله سنة 2003 كان فاتحة الانهيارات الاستراتيجية العربية المتواصلة...
سقطت قدرة النظام العربي على إدارة ملفاته الاستراتيجية مع سقوط العراق... وافتضح عجزه في حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني...
النظام العربي فاقد الأدوار في عالمه وفي الإقليم من حوله...
العالم العربي لن يكون بمنأى عن تداعيات استراتيجية بسبب العدوان على إيران...
إسرائيل تسعى لفرض سيطرتها على عالم عربي متهالك...
تفكك وفوضى واستباحات من كل نوع تكتسح العالم العربي، وإسرائيل قوة عظمى بلا منافس...
تلك أوضاع تفرض على القوى الوطنية العروبية التقدمية الديمقراطية أخذ دورها وإطلاق حركة تحرر وطنية عربية جديدة...
لا ندافع عن النظام الإيراني ولا ندعو إلى إسقاطه... ذلك شأن الشعب الإيراني وليس شأننا...
كما أن ذلك ليس من شأن أميركا وإسرائيل أن يفرضا بالقوة نظامًا مواليًا لهما على الشعب الإيراني...
العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران بلطجة نرفضها وندينها...
لبنان أمام عاصفة جديدة...
ليس أمامه من مهمة سوى التوافق الوطني حمايةً لأمنه واستقراره ووحدته...
أيها الأوفياء ...
كأن الوفاء لك يا معروف من معينٍ لا ينضب...
عصيٌّ أنت على الغياب كأن حضورك الآسر يجرُّ الزمانَ معه من جيلٍ إلى جيل...
من كدح البساتين إلى مغالبة الظلم والقهر والعوز...
أستاذ المدرسة الثائر من حيفا إلى بيروت إلى مقاصد صيدا...
طريد يطارد الاستعمارين الفرنسي والانكليزي...
رصاصة في ساعده على سلالم قشلة صيدا انتصاراً للحرية والاستقلال وللشهيد عبد الحليم الحلاق ورفاقه...
المالكية وقرى الجليل في حمى المجاهد معروف والشهيد محمد زغيب ورفاقهما قبل أن يسقطها التآمر العربي بيد الصهاينة...
ظابطٌ متمردٌ على أوامر القمع ونصيرٌ لبسطاء الناس...
هو معروف، إبن الشعب الواحد... عالياً رفع رايات الوحدة الوطنية والسلام الأهلي... ولتسقط التفرقة والطائفية والفئوية...
للحرية، للناس، للعدل الاجتماعي، للحقوق، لكرامة الوطن، للوحدة الوطنية، للعروبة ولفلسطين...
كان صوتاً مدوياً في برية البرلمان وفي المهرجانات والحلقات الشعبية، في الحارات وأزقة المدينة في بيوت الفقراء والصيادين والكادحين...
كان الصوت الذي لا يتعب، يصدح بفلسطين قضية تحتاج لمن ينصرها بعد أن وقف غالبية العالم في الضد منها...
هي للناس ومن الناس، شعبية هي بلدية معروف ... كان لصيدا وأهلها بلدية بلا مصالح وبلا وصايات...
وماذا بعد....
رصاصة غادرة أصابت الوطن قبل أن تصيبه، جرحها لم يزل يقطر أسىً وغضباً من سلطات جائرة مجرمة...
أيها الأصدقاء...
بألمٍ يتفرّج اللبنانيون على قاتلهم ومحتلّهم، يستنكرون ولا يردعون العدوان ...يلوّح العدو بتصعيدٍ كبير ويرمي شروطَه في وجهِ لبنان...
لبنان يفاوضُ تحت النيران الاسرائيلية والضغط الأميركي...
مفاوضات تجري على هذا النحو لن تُفضي إلا إلى سلام الإذعان وسلام التطبيع... 
ليس من السيادة في شيء القبول بسلامٍ قسري...
ليس من أقدارِنا الانكسار والانهزام أمام عدوٍّ غاصبٍ مجرم...
هزيمةُ الميدان لا تفضي بالضرورة إلى انكسارِ الإرادة، ذلك ما اختبرته الشعوب الحية في الكثير من ساحات النضال الأممي والقومي...
شعبُنا لن يُبدّلَ الكرامة والعزة بالخذلان والاذعان...
صون سلامة الأرض والشعب من وظائف الدولة، إن لم تفعل تقوّض شرعيتها...
صححوا مسارات المواجهة مع العدو، لديكم فائض من كرامات الشهداء لتفعلوا...
أيها الأحرار ...
ليس من العدل في شيء أن يُعاقَبَ كل الشعب برسوم وضرائب جائرة ولا يُعاقَب سارقٌ واحدٌ سطا على أموال الناس وخزائن الدولة...
الرسوم والضرائب المفروضة تعمّق فجوة الفوارق الطبقية بين أكثرية فقيرة وأقلية غنية...
فجوة لا تسدها عطاءات ومكرمات من الدولة أو من الأفراد، فيها الكثير من امتهان الكرامة...
البعض القليل ينعمُ بما لم يؤته الله، والكثير الكثير يشقى بما اغتُصب من حقوقه...
عيبٌ على سلطة توزع الفقر وتفرضه على الناس...
عارٌ أن يموتَ الناس عجزاً عن العلاج وتحصيل حبة دواء...
ظلمٌ للأجيال أن يكون التعليم طبقياً...
قهرٌ للأسر حين تعجز عن تأمين غذائها...
بوار للوطن إن لم يجدَ الشبابُ مستقبَلَهم إلا في المنافي...
لا عدالة ولا إنصاف، سياسات معادية للناس، للحق، لقوى الإنتاج، لعناصر الاستقرار والتقدم والازدهار...
الانفجار الاجتماعي يطرقُ الأبوابَ ومعه نذر الفوضى وشعبنا ينتظر معادلات قوة جديدة تُنصِفُه وتوفّرُ له العدالة وتجنبه الفوضى...
أيها الأوفياء...
استحقاقٌ دستوريٌّ يجب أن يجري في موعده، فقط الحرب الشاملة، بما هي قوة قاهرة، تفرض تأجيله...
الانتخابات ليست لعبة مصالح يتلاعب بعض من الداخل وبعض من الخارج بمواعيدها...
بالانتخاب تتجدد الوكالة النيابية، هذا حقٌّ للشعب مكفول بالدستور...
عيب وطني أن يُصادَر أو يؤجّل...
مَن اشتراك باعك، شعار انتخابي قديم ولكنه صالح لكل المراحل...
بالمال الأسود يتسلّق المتسلقون فوق تعاستك وهوان عيشك...
وطننا أرهقته الصفقات الانتخابية العابرة وأتعبه اللهاث وراء السفارات في موسم الانتخابات وفي كل المواسم...
شعبنا الذي أنهكته أكلاف الحياة وسلطات جائرة يدرك أن القروش الانتخابية السوداء لم ولن تحقق له العدالة والكرامة والحرية...
المال الانتخابي والصفقات الانتهازية واللعب على الحبال شوّهت الديمقراطية وحرية الانتخاب وأنتجت برلمانات المصالح والبزنس لا برلمانات الشعب...
ترّهات وتخيلات وأكاذيب ما يُحكى عن تفاهمات وتحالفات وتسونامات انتخابية عقدناها ...
لا شيء من هذا صحيح...
معروف... من أصالة نهجك وصدقه، من كرامة شهادتك والشهداء نحدّد الموقف ونسير بحمى الرحمن مع الأوفياء على الطريق الصحيح...
أيتها الأخوات، أيها الأخوة...
هي صيدا العاصمة لا البوابة، هي صيدا حاضرة لبنان والعرب...
صيدا القضية الوطنية... شريكة نضال وأوجاع حواضر جبل عامل من صور إلى بنت جبيل إلى النبطية ومرجعيون إلى العرقوب وحاصبيا... 
صيدا وجزين... من مشقة بحر الأرزاق إلى كدح جبل الخيرات، شعب واحد ووحدة وطنية...
صيدا وجار الشمال ... من الأولي إلى الباروك إلى جون وشحيم وبسابا إلى عماطور وبعقلين والمختارة، قصة كفاح وطني وقومي...
صيدا حاضنة فلسطين... تسكن فيها عكا وحيفا ويافا ويسكن فيها الجليل...
صيدا واسطة العقد ودرة التاج الوطني...
تلكم صيدا لمن يجهلها...
فهمها معروف وقدّرها ... بدمه الزاكي فهمَها وبدمه الزاكي قدّرَها، وبقي دمُهُ ينبضُ حباً في شرايينها...
لكم أيها الأوفياء ولصيدا ومعروف كل الحب والاحترام والوفاء...
كما كانت كلمة لعريف المسيرة  عضو اللجنة المركزية في التنظيم خليل المتبولي كلمة، قال فيها:
نجتمع اليوم في الذكرى الواحدة والخمسين لاستشهاد القائد الوطني معروف سعد، لنؤكّد أنّ الزمن لا يطوي أثر الكبار، بل يرسّخ حضورهم في الضمير العام. وشعارنا لهذا العام: حضورٌ لا يغيب؛ حضورٌ يتجلّى في القيم التي بقيت حيّة، وفي النهج الذي ما زال يلهم الأجيال.
لقد مثّل معروف سعد نموذجًا وطنيًا جامعًا، فجعل العدالة الاجتماعية مبدأً راسخًا، وانحاز إلى الإنسان وكرامته دون تمييز. كان صوته صدىً لآلام العمّال والكادحين والصيادين، وحلمه وطنًا يصون الحقوق ويمنح أبناءه حياةً أكثر كرامةً وإنصافًا.
وإذا كانت الشهادة لحظة غيابٍ جسدي، فإنها بداية حضورٍ متجدّد في وجدان الأوطان. فمن صيدا إلى الجنوب، ومن لبنان إلى فلسطين، بقيت القيم التي حملها منارةً للنضال من أجل الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، وبوصلةً أخلاقيةً تهدي مسيرة الأجيال.
أيّتها الأخوات أيها الأخوة،
إن إحياء هذه المناسبة ليس استذكارًا للماضي فحسب، بل التزامٌ بالحاضر ومسؤوليةٌ تجاه المستقبل؛ التزامٌ بوطنٍ يحفظ كرامة أبنائه، ومجتمعٍ يقوم على التضامن، ودولةٍ ترعى العدالة وتكافؤ الفرص.
ونحن اليوم، إذ نستحضر ذكراك يا معروف، نؤكّد أنّنا على دربك سائرون؛ فقد واصل المسيرة من بعدك نجلك مصطفى سعد رمزُ المقاومة الوطنية، ثم حمل الراية من بعده الدكتور أسامة سعد، ثابتين على خيار الانحياز للناس، متمسّكين بخطّ المقاومة والعدالة الاجتماعية، ومؤمنين بأن حضورك فينا مسؤوليةٌ نتحمّلها، لا شعارًا نردّده.
أمّا صيدا، فتبقى وفيةً لعهدها؛ مدينةً تحفظ ذاكرة رجالها، وتورّث أبناءها ثقافة الصمود والتمسّك بالحق. في شوارعها وبحرها ووجوه أهلها، يتجدّد معنى الوفاء، ويتحوّل التاريخ إلى قوةٍ تدفع نحو غدٍ أكثر عدلاً وإنسانية.
إنّ حضورًا لا يغيب يعني أن تبقى المبادئ حيّةً في السلوك، وأن يتحوّل الوفاء إلى عمل، والذاكرة إلى وعي، والانتماء إلى مسؤولية. ومن هنا، فإن التمسّك بهذا النهج واجبٌ وطنيّ وأخلاقيّ، به نصون الإنسان ونحفظ الوطن.
سلام عليك في ذكراك وأنتَ الحي فينا 
وسلامٌ على صيدا التي تحفظ العهد،
وسلامٌ على كلّ من يؤمن بأن الحقّ باقٍ وأن الحضور الصادق لا يغيب.
أهلاً بكم، وشكرًا لحضوركم الذي يجسّد معنى الوفاء والانتماء.
وفي ختام المسيرة، توجه النائب سعد مع المشاركين في المسيرة إلى ضريح المناضل الشهيد معروف سعد، وقرأوا الفاتحة عن روحه.
وعقب انتهاء مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد، استقبل الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، النائب الدكتور أسامة سعد، في مكتبه في صيدا، عددًا من الوفود والشخصيات السياسية والرسمية والشعبية والنقابية والشبابية، من بينهم: النائب عبد الرحمن البزري، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، رئيس أساقفة الروم الكاثوليك للروم في ابرشية صيدا المطران ايلي بشارة الحداد، الأب جهاد فرنسيس،  المونسنيور مارون كيوان ممثلاً راعي ابرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار،  الدكتور نزيه البزري، الشيخ حسام العيلاني.

تواصل معنا
صيدا - لبنان
mosaleh606@hotmail.com
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة