
نعى الأمين العام ل"لتنظيم الشعبي الناصري"، النائب الدكتور أسامة سعد، إلى أبناء شعبنا اللبناني والأمة العربية، الفنان الملتزم أحمد قعبور، الذي شكّل بصوته وكلمته تجربةً فنيةً صادقة اقترنت بالالتزام الوطني والانحياز لقضايا الناس.
آمن الراحل بأن الفن فعل مقاومة، وأن الكلمة حين تُغنّى بصدق تتحوّل إلى قوةٍ تحفظ الذاكرة وتصون الهوية. فغنّى للناس ومن الناس، وصدح بأعمالٍ خالدة مثل "أناديكم" و"نحنا الناس"، و" صيدا زهر البساتين" وغيرها الكثير ، معبّرًا عن وجعهم وآمالهم، ومؤكدًا أن الأغنية يمكن أن تكون موقفًا ونضالًا.
تميّز أحمد قعبور بإنسانيته العميقة وتواضعه، فكان قريبًا من الناس، صادقًا في فنه كما في حضوره، ومواكبًا لمسيرة النضال الوطني بصوته وموقفه.
إن رحيله خسارة كبيرة للفن الملتزم، غير أن صوته سيبقى حاضرًا في وجدان شعبه، يصدح رغم الغياب، شاهدًا على زمنٍ كان فيه الغناء فعل مقاومة.
يتقدّم النائب الدكتور أسامة سعد، باسمه وباسم التنظيم الشعبي الناصري، بأحرّ التعازي إلى عائلته ومحبيه، مؤكدًا أن إرثه سيبقى حيًا في ذاكرة الأجيال.
الرحمة لروحه، والبقاء لصوته
