Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • اليوتيوب
  • السبت 9 أيار 2026

مجزرة السكسكية ...تبقى صورُ الأطفالِ والنساءِ تحتَ الركامِ شاهدةً على وحشيةِ العدوانِ


مرةً جديدة، يمعنُ العدوُّ الصهيونيُّ في ارتكابِ المجازرِ بحقِّ المدنيينَ العُزَّل، غيرَ آبهٍ بطفولةٍ أو نساءٍ أو عائلاتٍ هجَّرتها الحربُ من بيوتِها بحثًا عن الأمان.
فبعدَ ثلاثةِ أيامٍ فقط على الغاراتِ العنيفةِ التي استهدفت "سنترالَيْن" تجاريَّيْن ومبانٍ سكنيَّةً في بلدةِ السكسكية في منطقة الزهراني - قضاء صيدا ، عادت طائراتُ العدوِّ لتزرعَ الموتَ مجددًا، وهذهِ المرّةَ عبرَ مجزرةٍ مروِّعةٍ بحقِّ عائلةٍ نازحةٍ من بلدةِ جبشيت.

 

والعائلةُ مؤلَّفةُ من أكثرَ من أحدَ عشرَ شخصًا، جلُّهم من الأطفالِ والنساءِ والمسنّين، كانت قد هربت من جحيمِ القصفِ والدمارِ في بلدتها، ولجأت إلى منزلِ أقاربَ لها في السكسكية، ظنًّا منها أنَّها ابتعدت عن الموت.
إلّا أنَّ العدوَّ لاحقها إلى مكانِ نزوحِها، فشنَّ غارةً عنيفةً استهدفت المنزلَ بشكلٍ مباشر، ما أدّى إلى تدميرِه فوقَ رؤوسِ ساكنيه، واندلاعِ النيرانِ فيه.

 

وبحسبِ روايةِ الناجيَيْن من العائلةِ، الأبِ وابنه من آل فحص، فإنَّ عددًا من أفرادِ العائلةِ لا يزالون تحتَ الأنقاض، فيما تمكّنت فرقُ الإسعافِ والأهالي حتى الآن من انتشالِ ثلاثةِ شهداء، بينهم طفلٌ تمزّقَ إلى أشلاء، إضافةً إلى امرأةٍ ورجل.
ولا تزالُ أعمالُ رفعِ الركامِ مستمرّةً وسطَ مشاهدَ مأساويّة، بعدما تمَّ استقدامُ جرافاتٍ وآلياتٍ ثقيلةٍ لرفعِ الأسقفِ المنهارةِ والبحثِ عن المفقودين تحتَ الأنقاض، في سباقٍ مع الوقتِ والأملِ بانتشالِ ناجين.

في السكسكية، كما في كثيرٍ من البلداتِ الجنوبية، لم يعدِ النزوحُ ضمانةً للنجاة، بعدما باتَ الموتُ يلاحقُ المدنيينَ أينما حلّوا..هي مجزرةٌ جديدةٌ تُضافُ إلى سجلِّ الجرائمِ الصهيونيةِ بحقِّ العائلاتِ الآمنة، فيما تبقى صورُ الأطفالِ والنساءِ تحتَ الركامِ شاهدةً على وحشيةِ العدوانِ واستهدافِه المباشرِ للمدنيين.

نفي
الى ذلك نفى مختارُ بلدةِ السكسكية، أمين شومر، ما يتمُّ تداولُه عبرَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعي، عن ورودِ اتصالٍ إلى العائلةِ النازحةِ التي استُهدِفَت اليومَ في البلدة، يطلبُ منها إخلاءَ المنزلِ الذي كانت تسكنُه.
وأكدَ أنَّ هذهِ الأخبارَ عاريةٌ عنِ الصحّة، وهي مجرّدُ إشاعاتٍ ومحضُ افتراءٍ وكذبٍ بحقِّ العائلةِ المنكوبةِ والجريحةِ والشهيدة، معتبرًا أنَّ ذلك يُشكّلُ محاولةً لتبريرِ وحشيّةِ العدوِّ وجريمتِه الموصوفة، التي تُضافُ إلى سجلِّه الحافلِ بالجرائمِ والمجازر.
وأضاف: "بالأمسِ سرت إشاعاتٌ أطلقها بعضُ المراهقينَ من أبناءِ البلدة، تحدّثت عن إنذاراتٍ لبعضِ الأحياءِ والمنازلِ البعيدةِ عن مكانِ الاستهدافِ الذي وقعَ اليوم، ليتبيّنَ لاحقًا أنَّها أكاذيبُ وألاعيبُ من بعضِ المراهقينَ لغايةٍ في نفسِ يعقوب. وقد تمَّ كشفُهم، وستتمُّ ملاحقتُهم بسببِ هذهِ الأفعالِ الدنيئةِ والخطيرة".
وختمَ بالقول: "اقتضى التوضيح".

تواصل معنا
صيدا - لبنان
mosaleh606@hotmail.com
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة