
تابع وفد "المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية عن الموقوفين" لقاءاته في صيدا وذلك في إطار الجولة التي يقوم بها على الفاعليات والمرجعيات في المدينة لعقد لقاء صيداوي جامع تحت عنوان "مظلومية الموقوفين".
فقد التقى الوفد الأمين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري"، النائب الدكتور أسامة سعد بحضور مدير مكتبه السيد طلال ارقدان، الوفد وجرى البحث في ملف الموقوفين وسُبل معالجته بما يضمن تحقيق العدالة وإنصاف المظلومين، وفق الأصول القانونية والاعتبارات الإنسانية.
كما تناول اللقاء اقتراح الدعوة إلى عقد لقاء صيداوي يضم مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية والأهلية في المدينة، تحت عنوان "مظلومية الموقوفين"، بهدف توحيد الجهود وصوغ موقف موحد يطالب بالإسراع في معالجة هذا الملف، بما يكفل صون حقوق جميع المعنيين وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.
بلدية صيدا
وكان رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي قد التقى في مكتبه وفد “المبادرة الصيداوية لإقرار قانون العفو العام ورفع المظلومية”، تقدم الوفد الشيخ أحمد عمورة، وضم كلاً من المشايخ أحمد مشعل، إبراهيم الرواس، إلى جانب السادة عبد الرحيم الأسير ، أحمد الغرمتي، محمد حمدان، وعبد الرحمن الرواس.
عرض الوفد أهداف المبادرة، وما قامت به من لقاءات واتصالات مع مختلف المرجعيات والفعاليات الصيداوية، سعياً إلى بلورة موقف موحد داعم لإقرار قانون عفو عام عادل وشامل، بما يسهم في معالجة هذا الملف وفق الأصول القانونية والإنسانية، بعيدا عن اي استنسابية.
من جهته اكد حجازي على أهمية امقاربة هذا الملف من الجانب الانساني ضمن سقف القانون، وبما يراعي المصلحة الوطنية ويحفظ الحقوق، مشددا على أن قانون العفو العام يجب أن يخرج بصيغة نهائية تعزز الاستقرار الاجتماعي وتكرس مبدأ المساواة أمام القانون.

