Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الثلاثاء 22 أيلول 2026

النائب السابق إبراهيم عازار : شو بدها تعمل الناس؟ وإلى أين ذاهبة العائلات اللبنانية إذا بقيت كلفة الحياة ترتفع بهذا الشكل!!

النائب السابق إبراهيم عازار : شو بدها تعمل الناس؟ وإلى أين ذاهبة العائلات اللبنانية إذا بقيت كلفة الحياة ترتفع بهذا الشكل!!

خلال حوار بين نائب جزين السابق الأستاذ إبراهيم عازار مع مجموعة من "ابناء منطقة جزين", كان محور الحديث عن وجع الناس وهمومهم اليومية , حيث تحدث عازار عن الوضع المعيشي الصعب الذي يعيشه المواطن اللبناني، وعن الغلاء الذي بات يطال كل تفاصيل حياة العائلة.
 

وتطرق عازار الى المدارس والأقساط والكتب والقرطاسية، وغلاء المواد الغذائية، وكلفة البنزين والنقل، والمازوت على أبواب الشتاء وصولاً إلى فاتورة الكهرباء التي أصبحت هي أيضاً عبئاً إضافياً على كل منزل.
 

وتوقف عند واقع الكهرباء بشكل خاص، سائلاً: كيف يستطيع المواطن أن يتحمل كل هذه الأعباء، في وقت تُحتسب عليه رسوم وخدمات وفق أسعار مرتفعة، بينما هناك عائلات وموظفون يتقاضون رواتب لا تتناسب إطلاقاً مع هذه الكلفة؟
 

وأضاف أن المواطن أصبح يدفع من كل جهة: مدرسة، غذاء، بنزين، كهرباء، طبابة، ومصاريف يومية لا يمكن الاستغناء عنها، فيما الدخل لا يرتفع بالوتيرة نفسها.
 

ومع اقتراب فصل الشتاء، سأل  :
كيف بدها الناس تأمّن المازوت والتدفئة؟
واختصر عازار حجم الأزمة بالسؤال الذي يطرحه كل مواطن اليوم:
شو بدها تعمل الناس؟ وإلى أين ذاهبة العائلات اللبنانية إذا بقيت كلفة الحياة ترتفع بهذا الشكل، فيما المداخيل لا تكفي حتى لتأمين الأساسيات؟
مشددا على أن المشكلة لم تعد في بند واحد من بنود المعيشة، بل أصبحت أزمة متكاملة تضغط على كل بيت لبناني، من التعليم إلى الغذاء والكهرباء والمحروقات والتدفئة.

 

واوضح انه إذا كان مفهوما للأسف بان الوضع الأمني والحرب والتطورات الإقليمية هي خارجة عن قدرة الدولة التحكم بها ... إلا ان ذلك لا يعفيها من متابعة شؤون المواطنين المعيشية واليومية لأن الناس تعبت، وأن المطلوب اليوم أن تكون الأولوية للإنسان، وأن تتحمل الدولة مسؤولياتها في إيجاد حلول واقعية تخفف الأعباء عن المواطنين، لأن المواطن لا يستطيع أن يبقى وحده في مواجهة كل هذه التكاليف ومواجهة الحرب في آن معاً.


وكان واضحاً من حديث عازار أن السؤال لم يعد فقط «قديش الغلاء؟»، بل أصبح:
«قديش بعد في قدرة عند المواطن اللبناني ليكمل؟ وشو مصير العائلات إذا بقيت كلفة الحياة أكبر من قدرتها على التحمل؟»

 

وخلص الى القول : الناس لا تطلب المستحيل.. بدها تعيش بكرامة، تعلّم أولادها، تأمّن أكلها، تدفع كهربتها، تتحرك، وتدفّي بيتها. وهيدي أبسط  الحقوق الإنسانية.
 

تواصل معنا
صيدا - لبنان
[email protected]
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة