Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الأحد 4 تشرين الأول 2026

جنبلاط يحذّر من "أوسلو لبناني": إسرائيل تتوسّع ومطالبها تتزايد... والتفاوض بات من أجل التفاوض

جنبلاط يحذّر من

كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: مع كلّ جولة مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، يخسر لبنان مزيدًا من الأرض. هذه المعادلة تختصر جوهر تحذير الرئيس وليد جنبلاط من أن يسلك التفاوض اللبناني ـ الإسرائيلي مسار أوسلو الفلسطيني، الذي وصفه بأنّه "وُلد ميتًا".

فالمسار التفاوضي اللبناني يُراد منه أن يقود إلى الانسحاب، فيما تتّسع السيطرة الإسرائيلية على أرض الواقع وتتزايد المطالب مع كلّ جولة، ما يزيد الخشية من أن نكون ماضين نحو تثبيت الاحتلال، وصولًا إلى احتمال إقامة مستوطنات في المناطق المحتلّة في مراحل لاحقة.

ففي التجربة الفلسطينية، أفضى اتفاقا أوسلو، عامَي 1993 و1995، إلى قيام سلطة لا تمتلك سيادة فعلية على الأرض والموارد والمعابر. وبقيت قضايا أساسية، كالحدود والقدس والمستوطنات، واللاجئين معلّقة على مفاوضات لاحقة، بينما استمرّ الاستيطان وتوسّع وتم تفتيت الجغرافيا الفلسطينية. وهكذا، ترسّخت الوقائع التي فرضتها إسرائيل على الأرض، فيما بقي الحلّ مؤجّلًا.

هذا هو وجه الشبه الذي يرسمه جنبلاط مع المسار اللبناني، رغم اختلاف السياقين. فتحذيره يتجاوز بقاء الاحتلال إلى خطر استخدام وقت التفاوض لتوسيع السيطرة على الأرض والمياه، وتحويل الوجود العسكري إلى مشروع للبقاء. ومن هنا، يرتبط دعم الحزب التقدمي الاشتراكي للتفاوض بما يحقّقه من تحرير للقرى وعودة لأهلها واستعادة للسيادة. وهي نتائج لا يضمنها الاكتفاء بالقول إنّه "لا حلّ إلا هذا المسار"، إذ يصبح التفاوض عندها غايةً بحدّ ذاته، وننتهي إلى التفاوض من أجل التفاوض، من دون أن نعي أنّنا نخسر المزيد من القرى والمدن الجنوبية ويزداد الاحتلال رسوخًا.

تحذيرات وليد جنبلاط تلك، تأتي فيما يتصدّر الجنوب المشهد اللبناني، مع استمرار التصعيد الإسرائيلي وإعادة ترتيب الانتشار، وسط معطيات تتحدّث عن مرحلة عسكرية جديدة واستحداث مواقع على امتداد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

في المقابل، لا تزال الجولة المرتقبة في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية بلا موعد رسمي، في ظلّ ترقّب الانتخابات الإسرائيلية أواخر الشهر الحالي. ولفتت مصادر "الأنباء الإلكترونية" إلى أنّ لبنان لم يُبلَّغ بموعدها، موضحةً أنّها ستقتصر، وفق الترتيبات المطروحة، على الشق العسكري، بما يشمل المناطق التجريبية والتفاصيل الميدانية، من دون مشاركة سياسية. ويعني ذلك غياب السفيرين ندى حمادة معوّض وسيمون كرم، ما لم يطرأ أيّ تعديل.

وفي موازاة هذا الانتظار، برزت الحركة الدبلوماسية للسفير سيمون كرم بين الفاتيكان وباريس، في مسعى لحشد الدعم للموقف اللبناني وإبقاء الملف تحت المتابعة الدولية.

إقليميًا، تزيد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التصعيد في اليمن، تعقيدات المشهد. وبحسب مراقبين، تتصاعد الضغوط على طهران بالتزامن مع التحركات الأميركية المرتبطة بالحرب على إيران والتصعيد الحوثي، فيما تعكس الاجتماعات الأميركية رفيعة المستوى في كامب ديفيد حضور الملفّين الإيراني واليمني في صلب الحسابات الأمنية لواشنطن.

تواصل معنا
صيدا - لبنان
[email protected]
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة