Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • السبت 10 تشرين الأول 2026

واشنطن تحضّر ملفات تامبا وتنتظر الموعد... هيكل في قبرص للتعاون والتدريب والتنسيق

واشنطن تحضّر ملفات تامبا وتنتظر الموعد... هيكل في قبرص للتعاون والتدريب والتنسيق

كتبت "الجمهورية" التالي : لم يطرأ أي جديد سياسي بارز أمس، فيما تسود حال من الانتظار لمعرفة مصير جولة المفاوضات العسكرية المفترض انعقادها في 20 من الجاري في مقر القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) في تامبا بولاية فلوريدا، حيث انّ أي دعوة رسمية أميركية إلى هذه الجولة لم ترد بعد. فيما تلقّت الجهات المعنية رسالة أميركية غير مباشرة، تؤكّد أنّ الإبقاء على الواقع الحالي إلى حين ترتيب التسويات، هو الحل الأمثل والممكن لعدم توسع الحرب، وانّ إسرائيل وافقت على فرملة التقدّم في اتجاه التلال مقابل عدم تحرّك «حزب الله».

قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ أخطر ما يواجه لبنان اليوم هو الضبابية التي تكتنف مرحلة الانتظار الحالية، والتي عززها عدم تلقّي لبنان، حتى يوم أمس، أي تأكيد لموعد جولة المفاوضات المعلن عنها في تامبا- فلوريدا، والمفترض بين 20 و22 من الجاري.

وأضافت المصادر، أنّ سبب حالة الشك التي تحوط بجلسة تامبا، هو تلويح تل أبيب بتأجيلها لإمرار استحقاقاتها الانتخابية والتذرّع باستكمال «تفكيك بنية حزب الله». ولكن، على رغم ذلك، تُباشر القيادة المركزية الأميركية تحضيراتها للملفات الثلاثة الأساسية المنتظر نقاشها على طاولة جولة المفاوضات المقبلة، وهي: إيجاد ​آلية تحقق جديدة لحصر السلاح، من خلال جدول عملاني يُلزم الطرفين بتطبيق متزامن لـ«صيغة الإطار»، ​إنجاز انسحابات من «مناطق تجريبية» جديدة، وتفكيك السلاح جنوب الليطاني وربط انتشار الجيش اللبناني وبسط سلطته بالانسحاب الإسرائيلي الشامل، وهو ما تعتبره واشنطن، بحسب خارجيتها، «المسار الوحيد القابل للتطبيق» لإنجاز الأمن على جانبي الحدود. 

أخبارلبنان اليوم

معركة التلال مؤجّلة...

في غضون ذلك، قال مصدر أمني لـ«الجمهورية»، إنّ «لا خرق في قواعد الاشتباك التي يُعمل بها حالياً، وإنّ «حزب الله» قرّر عدم الإنجرار إلى ما يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو اتخاذ ذريعة ليشن حرباً واسعة تفرض تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، وهذا يعني أنّ الأمور ستبقى على ما هي عليه ميدانياً، ومن هنا كانت استدارة الدولة في اتجاه الجنوب، لملء حالة الشغور والمراوحة ولإحراج «الحزب» أكثر تجاه ناسه بوجه أي تهور في تغيير الواقع الحالي».

وأكّد المصدر «أنّ «حزب الله» سبق له أن اختبر الخرق من خلال صدّ هجوم على تلة علي الطاهر، فكانت ردة فعل العدو بضربات ومجازر عدة». وقال المصدر، إنّ الجانب الأميركي أوصل رسالة بطريقة غير مباشرة، مفادها انّ الإبقاء على الواقع الحالي إلى حين ترتيب التسويات هو الحل الأمثل والممكن لعدم توسع الحرب، وإنّ اسرائيل وافقت على فرملة التقدّم في اتجاه التلال مقابل عدم تحرك حزب الله».

غارات وتفجيرات 

اكتشفالثقافة

وكانت الاعتداءات الإسرائيلية تواصلت جنوباً أمس، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة فجراً تردّدت أصداؤها إلى مدينة صيدا وجوارها. وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة المنصوري، فيما استهدفت غارتان حداثا ووادي الحجير. وإلى ذلك، توغلت قوة إسرائيلية تضمّ عناصر مشاة وجرافة عسكرية من نوع D9 لمسافة نحو 50 متراً من نقطة للجيش اللبناني عند خزان بلدة زوطر الغربية، حيث عملت الجرافة على اقتلاع أشجار الزيتون، في عملية جرف مستمرة منذ أمس الأول.

كما رُصد تقدّم دبابة إسرائيلية من طراز «ميركافا» من مدينة الخيام، في اتجاه أطراف نبع إبل السقي، بالتزامن مع تنفيذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه محيط النبع. وأغار الطيران الحربي على أطراف بلدة كفرتبنيت.

وتمدّدت الاعتداءات أمس في اتجاه البقاع الشمالي، حيث استهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة حوش السيد علي. وتحدثت تقارير إسرائيلية عن «محاولة لاغتيال شخصية في شمال شرق لبنان، ولكن المحاولة فشلت». فيما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أنّ «الاعتداء الإسرائيلي في محيط بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل أدّى إلى 6 جرحى، من بينهم 5 من الجنسية السورية في عدادهم سيدتان إضافة إلى جريح لبناني». 

اقرأفي السياسة

مفهوم الدولة

سياسياً، قال رئيس الحكومة نواف سلام خلال افتتاح معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، إنّ «بلدنا لا يحتاج إلى إعادة إعمار ما تهدّم فحسب، بل إلى إعادة التفكير في كثير مما أوصله إلى ما هو عليه. ولا يكفي أن نعيد بناء بعض مؤسسات الدولة، بل علينا أن نعيد الاعتبار إلى مفهوم الدولة نفسه، وإلى مكانتها في وجدان اللبنانيين، وفي علاقتهم بعضهم ببعض، وفي نظرتهم إلى حقوقهم وواجباتهم. ولا يكفي أن نضع قوانين جديدة إذا استمرينا في التعامل مع القانون بوصفه قابلاً للإستثناء، أو مع المؤسسات بوصفها أدوات لخدمة المصالح الخاصة، أو مع المواطنة بوصفها انتماءً يأتي بعد الانتماءات الأخرى».

أضاف: «إنّ النهضة التي يحتاج إليها لبنان ليست مجرد مشروع اقتصادي أو إداري أو عمراني. إنّها أيضاً نهضة في الفكر السياسي، وفي الثقافة الوطنية، وفي مفهوم المسؤولية العامة. نهضة تعيد الاعتبار إلى العقل في مواجهة التعصّب، وإلى المعرفة في مواجهة التضليل، وإلى الحوار في مواجهة التخوين، وإلى المواطنة في مواجهة الانقسامات. نهضة تدفعنا إلى مراجعة المسلّمات التي قيّدت تفكيرنا، والممارسات التي أضعفت مؤسساتنا، والتسويات التي أجّلت المشكلات بدل أن تحلها. فليس المطلوب أن نغيّر بعض الأشخاص فحسب، بل أن نغيّر أيضاً كثيراً من القواعد والممارسات التي حكمت حياتنا العامة، وأن نتجاوز التسليم بمنطق إدارة الأزمات إلى فعل بناء الدولة. وهذه ليست دعوة إلى القطيعة مع تاريخنا، بل إلى امتلاك الشجاعة لمراجعته، والتعلّم من تجاربنا، والتوقف عن تكرار أخطائنا».

واكّد سلام أنّ «استعادة سيادة الدولة تقتضي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضينا، ووقف الاعتداءات، وعودة النازحين إلى بيوتهم عودة آمنة وكريمة، وإعادة إعمار قراهم ومدنهم. فالدولة التي نريد لا تكتمل سيادتها على أرضها إذا بقيت ضعيفة أمام المصالح الفئوية والخاصة، ولا تستعيد ثقة الناس إذا لم تقم على العدالة والمساواة وسيادة القانون. وهذه هي المهمّة التي نعمل من أجلها، مدركين أنّ الطريق ليس سهلاً، وأنّ التحدّيات كبيرة، وأنّ ما تراكم خلال عقود لا يمكن معالجته بين ليلة وضحاها. لكن صعوبة المهمّة لا تبرّر تأجيلها، وحجم التحدّيات لا يعفينا من تحمّل المسؤولية». وقال: «لا يمكن أن نطالب بدولة عادلة ونقبل بالمحسوبية حين تخدمنا، أو نطالب بمؤسسات قوية ثم نتجاوزها حين لا تناسبنا قراراتها، أو ندعو إلى الوحدة الوطنية فيما نواصل تغذية الانقسامات. ولا يمكن أن نبني مستقبلاً مختلفاً إذا ظللنا أسرى الأفكار نفسها التي ساهمت في إنتاج أزماتنا. وهنا بالذات تبرز أهمية النهضة الفكرية والثقافية. فنحن بحاجة إلى ثقافة سياسية لا تختزل السياسة بالنزاع على السلطة، بل تراها مسؤولية عن الصالح العام، وإلى ثقافة مواطنة لا تنكر تنوّع اللبنانيين، بل تجعل من الدولة إطاراً جامعاً لهذا التنوع». وأكّد «إنّ معركتنا من أجل النهوض بلبنان لا تنفصل عن معركتنا ضدّ الجهل والتعصّب والانغلاق، وعن سعينا إلى ترسيخ التفكير الحرّ والمسؤول، وإلى توسيع المساحات المشتركة بين اللبنانيين». 

أخبارلبنان اليوم

وختم: «بيروت التي تقرأ لا تموت، وبيروت التي تكتب لا تُهزم، وبيروت التي تفتح أبوابها للكتاب ستبقى، كما كانت دائماً، مدينة للحياة، وعاصمة للكلمة الحرّة، ومنارة عربية لا تنطفئ. (...) فلا نهضة حقيقية من دون فكر حرّ، ولا دولة قوية من دون مواطنين أحرار، ولا وطن ينهض إذا فَقَد أبناؤه القدرة على أن يتخيّلوا له مستقبلاً أفضل. عاش الفكر الحرّ، وعاش معه الكتاب».

هيكل زار قبرص

من جهة ثانية، ‏زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل في 7 و8 من الجاري، جمهورية قبرص، تلبية لدعوة رسمية من نظيره القبرصي رئيس أركان الحرس الوطني الفريق Emmanouel Theodorou، واستهلّها بوزارة الدفاع القبرصية، حيث أُقيمت له التشريفات الرسمية، والتقى وزير الدفاع Vasilis Palmas بحضور الفريق Theodorou. وخلال اللقاء، تناول البحث آخر التطورات في لبنان والمنطقة، والمسائل ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون بين جيشَي البلدَين، وسط ما تشهده المنطقة من تحدّيات. وبعدها وضعَ هيكل إكليلًا على النصب التذكاري للشهداء. ثم زار عددًا من المراكز العسكرية، بما فيها Cyclops Training Center حيث التقى بضباط الجيش اللبناني الذين يتابعون دورات تدريبية، ومركز تنسيق عمليات الإنقاذ المشترَكة وJoint Rescue Coordination Center، واطّلع على سير التمارين والمهمات المختلفة، ولا سيما التدريب المشترَك بين الجيشَين اللبناني والقبرصي.

وأقامت السفيرة اللبنانية في قبرص رينا شربل حفل عشاء على شرف العماد هيكل في السفارة اللبنانية، بحضور عدد من سفراء الدول العربية، وشخصيات ديبلوماسية عربية وقبرصية. 

اكتشفالثقافة

وعلى صعيد آخر، ترأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في مكتبه، الاجتماع الدوري لمتابعة التحضيرات في مطار الرئيس رينيه معوض ـ القليعات، والتدابير الأمنية لمواكبة إطلاق أولى الرحلات المرتقبة في تشرين الثاني المقبل، بالتنسيق مع الجهات المعنية. وعرض المجتمعون لمستوى الجهوزية الأمنية في المطار، والإجراءات والخطط الواجب استكمالها لتأمين حمايته وضمان سلامة المسافرين والوافدين والعاملين فيه، وأمن حركة الطيران، إضافة إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية والإدارات المعنية، بما يواكب متطلبات تشغيل المطار وفق المعايير المعتمدة. وأكّد الوزير الحجار، أنّ جهاز أمن المطار وسائر الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والبلديات، على جهوزية تامة لتأمين تشغيل المطار، وضمان انطلاقة آمنة ومنظّمة لهذا المرفق الحيوي، وذلك فور استكمال الأعمال الإنشائية والتجهيزات المطلوبة.

تواصل معنا
صيدا - لبنان
[email protected]
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة