
المهندس علي دالي بلطة
بعد ان زار اللاعب في كرة القدم ميشال بلاتيني ملعب صيدا لكرة القدم في شمال صيدا , والمسمى بقرار بلدية صيدا في عام 2005 ملعب الشهيد رفيق الحريري بأن مواصفات الملعب عالمية ومن اهم الانجازات الرياضية في العالم...
اين نحن الان من عالم بلاتيني ونحن على ابواب عام ٢٠٢٧ المقدر به ان تكون مدينة صيدا عاصمة الثقافة والحوار لعام ٢٠٢٧ مثلها قرطبة في اسبانيا....
الملعب البلدي عمل عليه الزعيم رياض الصلح والنائب صلاح البزري والنواب د.نزيه البزري والنائب معروف سعد والرئيس رفيق الحريري...ظروف الحروب والتعب المستمر منها جعل الهمة تتجه الى امور اخرى في المدينة...
وحتى الان لا زالت المدينة تعاني الكثير من الأمور البنيوية...هذا لا يدعنا ان نترك الامور كما هي ...كثير من الطروحات الاستثمارية لمشاريع خاصة , وقد مر الملعب بقسم منها لكن المهم ان تشعر المدينة ان ملعبها جزء من ثقافة وتراث المدينة...
كلفة تأهيل الملعب برسم الدولة وبلديتها حتى المسثمرين بالرياضة التي جعلت من بيليه وبلأيني ورونالدو وميسي ومحمد صلاح ولامين يمال من اغنياء العالم...قد نسمع الان ان هناك لاعيين متفانين بالعاب كرة الطائرة وكرة السلة على امل ان يتقدموا كما تقدمت في السابق اندية كالأهلي والمعني والفداء والفتيان والتي ضمت في تاريخها افضل لاعبي المدينة ولبنان...
الاستثمار في الرياضة ثروة في الاقتصاد الوطني فكيف في عالم التراث والثقافة ...خطوة الالف ميل موعودة بها عاصمة الثقافة , وما هي الا خطوة في الحداثة وفي التاريخ والجغرافيا...
